الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٩
كانت صبابة قد بقيت من حياته ، ولا يمكن فيها ما جرى ، ولا سبيل لي ولا لأحد من البشر إلى الزيادة في مدة من قد انقطعت مدته ، إذ قد استوفي العطية ، والقسم الذي قسم الله له ) .
وهذه القصة تدل على فهم الكندي العميق لمراحل خروج روح الإنسان .
٩ . قال السيد ابن طاووس في فرج المهموم / ١٢٩ : ( وصل إلينا من تصانيفه رسالته في علم النجوم خمسة أجزاء ، وذكر محمد بن إسحاق النديم في الجزء الرابع من الفهرست . . له أحد وثلاثين كتاباً ورسالة في دلالة علوم الفلاسفة على مذهب الإسلام وعلوم النبوة ، وأحد عشر كتاباً في الحسابيات ، وثمانية كتب في الكريات ، وسبعة كتب في الموسيقات ، وتسعة وعشرين كتاباً في النجوميات ، واثنين وعشرين كتاباً في الهندسة ، وستة عشر كتاباً في الفلك ، واثنين وعشرين كتاباً في الطب ، وتسعة كتب في أحكام النجوم ، وستة عشر كتاباً في الجدل ، وخمسة كتب في النفس ، وأحد عشر كتاباً في السياسة ، وأربعة عشر كتاباً في الأحداث ، وثمانية كتب في الأبعاد ، وستة وثلاثين كتاباً في التقدميات . . فأوردت الأسماء لتعلم مواهب الله جل جلاله وعنايته به ) .
١٠ . ألف الكندي كتاباً في رد الصنعة ، أي تحويل الحديد وغيره إلى ذهب . قال المسعودي في مروج الذهب ( ٤ / ١٦٨ ) : ( وقد صنف يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي رسالة في ذلك ، وجعلها مقالتين يذكر فيها تعذر فعل الناس لما انفردت الطبيعة بفعله ، وخُدَعَ أهل هذه الصناعة وحِيَلهم ) .