الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣١
وموته . وقال : العاقل يظن أن فوق علمه علماً فهو أبداً يتواضع لتلك الزيادة . والجاهل يظن أنه قد تناهى فتمقته النفوس لذلك .
ومن كلامه مما أوصى به لولده أبي العباس ، نقلت ذلك من كتاب المقدمات لابن بختويه ، قال الكندي : يا بني الأب رب ، والأخ فخ ، والعم غم ، والخال وبال ، والولد كمد ، والأقارب عقارب . وقول لا ، يصرف البلا ، وقول نعم يزيل النعم ، وسماع الغناء برسام حاد ، لأن الإنسان يسمع فيطرب وينفق فيسرف فيفتقر فيغتم فيعتل فيموت . والدينار محموم فإن صرفته مات . والدرهم محبوس فإن أخرجته فر ) . انتهى .
وقال في قابلية الحروف العريبية للتفنن في كتابتها : ( لا أعلم كتابة تحتمل من تجليل حروفها وتدقيقها ، ما تحتمل الكتابة العربية ، ويمكن فيها من السرعة ما لا يمكن في غيرها من الكتابات ) . ( ابن النديم / ١٣ ) .
٥ . في معجم المطبوعات لسركيس ( ٢ / ١٥٧٣ ) : ( كان عالماً بالطب والفلسفة وعلم الحساب والمنطق وتأليف اللحون والهندسة وطبائع الأعداد وعلم النجوم . وخدم الملوك مباشرة بالأدب . وترجم من كتب الفلسفة الكثير وأوضح منها المشكل ، ولخص المنتصب العويص . وقد عد صاحب الفهرست تصانيف ابن إسحاق الكندي فكانت نحو من ٢٣٠ كتاباً ) .
٦ . ترجم له السيد الأمين في أعيان الشيعة ( ١٠ / ٣٠٧ ) فقال ملخصاً : ( أوصل بعض المؤرخين مؤلفات الكندي إلى ثلاث مائة وخمسة عشر كتاباً ورسالة ، والبعض الآخر إلى مائتين وواحد وثلاثين كتاباً ورسالة ذكرها ابن النديم في الفهرست ، وقد سرد الكثير منها ابن أبي أصيبعة في كتابه