الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٩
٢٥ . في الكافي ( ١ / ٤٩٥ ) : ( عن داود بن القاسم الجعفري قال : دخلت على أبي جعفر ( ٧ ) ومعي ثلاث رقاع غير معنونة ، واشتبهت عليَّ فاغتممت فتناول إحداهما وقال : هذه رقعة زياد بن شبيب ، ثم تناول الثانية ، فقال هذه رقعة فلان ، فبهتُّ أنا ، فنظر إليَّ فتبسم .
٢٦ . قال : وأعطاني ثلاث مائة دينار وأمرني أن أحملها إلى بعض بني عمه وقال : أما إنه سيقول لك : دلني على حريف يشتري لي بها متاعاً ، فدله عليه ، قال : فأتيته بالدنانير فقال لي : يا أبا هاشم دلني على حريف يشتري لي بها متاعاً ، فقلت : نعم . قال : وكلمني جَمَّالٌ أن أكلمه له يدخله في بعض أموره ، فدخلت عليه لأكلمه له فوجدته يأكل ومعه جماعة ولم يمكني كلامه ، فقال ( ٧ ) : يا أبا هاشم كل ووضع بين يدي ثم قال ابتداء منه من غير مسألة : يا غلام أنظر إلى الجمال الذي أتانا به أبو هاشم ، فضمه إليك !
٢٧ . قال : ودخلت معه ذات يوم بستاناً فقلت له : جعلت فداك إني لمولع بأكل الطين فادع الله لي ، فسكت ثم قال لي بعد ثلاثة أيام ابتداءً منه : يا أبا هاشم قد أذهب الله عنك أكل الطين . قال أبو هاشم : فما شئ أبغض إليَّ منه اليوم ) .
٢٨ . وفي إعلام الورى ( ٢ / ١٤٢ ) : ( عن أبي هاشم قال : كتب إليه بعض مواليه يسأله أن يعلمه دعاءً فكتب إليه : أدع بهذا الدعاء : يا أسمع السامعين ، ويا أبصر المبصرين ، ويا أنظر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ،