الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٧
١٩ . إثبات الوصية للمسعودي ( ١ / ٢٤٩ ) : ( كتبت إلى أبي محمد ( ٧ ) حين أخذ المهتدي : يا سيدي الحمد لله الذي شغله عنا ، فقد بلغني أنه يتهدد شيعتك ويقول والله لأجلينهم عن جديد الأرض ! فوقع بخطه ( ٧ ) : ذاك أقصر لعمره ، عُدَّ من يومك هذا خمسة أيام ، فإنه يقتل في يوم السادس بعد هوان واستخفاف وذل يلحقه ! فكان كما قال ( ٧ ) ) .
٢٠ . إثبات الوصية / ٢٤٩ : ( قال : سأل محمد بن صالح الأرمني أبا محمد ( ٧ ) عن قول الله عز وجل : يَمْحُواْ اللَّه مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ، فقال : هل يمحوإلا ما كان ، وهل يثبت إلا ما لم يكن ؟ فقلت في نفسي : هذا خلاف ما يقول هشام الفوطي إنه لا يعلم الشئ حتى يكون . فنظر إليَّ شزراً وقال : تعالى الله الجبار العالم بالشئ قبل كونه ، الخالق إذ لا مخلوق ، والرب إذ لا مربوب ، والقادر قبل المقدور عليه . فقلت : أشهد أنك ولي الله وحجته ، والقائم بقسطه ، وأنك على منهاج أمير المؤمنين ( ٧ ) ) .
٢١ . في الثاقب في المناقب لابن حمزة / ٢١٧ ، والخرائج ( ١ / ٤٢١ ) : ( قال أبو هاشم : إن أبا محمد ( ٧ ) ركب يوماً إلى الصحراء فركبت معه ، فبينا نسير وهو قدامي وأنا خلفه ، إذ عرض لي فكر في دَيْن كان عليَّ قد حان أجله ، فجعلت أفكر من أي وجه قضاؤه . فالتفت إليَّ فقال : يا أبا هاشم ، الله يقضيه . ثم انحنى على قربوس سرجه فخط بسوطه خطة في الأرض وقال : إنزل فخذ واكتم ، فنزلت فإذا سبيكة ذهب ! قال : فوضعتها في خفي وسرنا ، فعرض لي الفكر فقلت : إن كان فيها تمام الدَّيْن وإلا فإني