الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٦
فإن الكعك لا قوة فيه . فقلت : صدق الله ورسوله وأنتم عليكم السلام . فأكلت فقال : أفطر ثلاثاً فإن المنة ( القوة ) لا ترجع لمن أنهكه الصوم في أقل من ثلاث . فلما كان في اليوم الذي أراد الله أن يفرج عنا ، جاءه الغلام فقال : يا سيدي أحمل فطورك ؟ فقال : إحمل وما أحسبنا نأكل منه . فحمل طعام الظهر وأطلق عند العصر عنه وهو صائم فقال : كلوا هنأكم الله ) .
١٧ . في كشف الغمة ( ٣ / ٢٢٠ ) : ( عن محمد بن حمزة السروري قال : كتبت على يد أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري ، وكان لي مواخياً ، إلى أبي محمد ، أسأله أن يدعو لي بالغنى ، وكنت قد أملقت ، فأوصلها وخرج الجواب على يده : أبشر فقد جاءك الله تبارك وتعالى بالغنى ، مات ابن عمك يحيى بن حمزه وخلف مائة ألف درهم ، وهي واردةٌ عليك فاشكر الله ، وعليك بالإقتصار وإياك والإسراف فإنه من فعل الشيطنة .
فورد عليَّ بعد ذلك قادم معه سفاتج من حران ، وإذا ابن عمي قد مات في اليوم الذي رجع إليَّ أبو هاشم بجواب مولاي أبي محمد ، فاستغنيت وزال الفقر عني كما قال سيدي ، فأديت حق الله في مالي وبررت إخواني وتماسكت بعد ذلك ، وكنت رجلاً مبذراً ، كما أمرني أبو محمد ( ٧ ) ) .
١٨ . إثبات الوصية للمسعودي ( ١ / ٢٤٨ ) : ( شكوت إلى أبي محمد ( ٧ ) ضيق الحبس وثقل القيد ، فكتب إليَّ : تصلي اليوم الظهر في منزلك ، فأخرجت في وقت الظهر ، فصليت في منزلي كما قال ( ٧ ) ) .