الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠٤
وأنه كان يمشي ولا ظل له ، ويأخذ الآس فيجعله عملةً ، ويرفع طرفه نحو السماء ويده ، فيردها ملأى لؤلؤاً ، وما مر بباب مقفل إلا انفتح ، وكان ينبؤهم بما يعملون . وأنه أخبر عن جارية الطبري فكانت كما قال !
٢ . من المستبعد أن يكون ابن جرير هذا هو الطبري المشهور ، وإن كان ذلك ممكناً لأن الطبري ولد سنة ٢٢٤ ، وأكثر من الترحال في طلب العلم حتى استقر في بغداد . لكن لا يوجد مؤيد قوي لهذا الاحتمال ، فلا بد أن يكون أحد الطبريين الشيعيين .
وقد رجح في مقدمة عيون المعجزات لابن جرير الطبري الشيعي / ١٢٢ ، أن يكون هو المقصود ، وليس ابن جرير المعروف ، قال : ( من المحتمل جداً أن الطبري صاحب الترجمة كان معاصراً للطبري صاحب التاريخ والتفسير ، وأنه هو الطبري الكبير الذي أدرك أبا محمد الحسن العسكري ( ٧ ) ورأى منه تسع معجزات وعبر عنه بالحسن بن علي السراج ، وقد خاطبه الإمام ( ٧ ) بقوله : يا ابن جرير ، وأنه رأى خط الإمام بهلاك الزبير بن جعفر المتوكل بعد ثلاثة أيام ، وأنه روى عن علي بن محمد بن زياد الصيمري ، وهو من أصحابالإمام الهادي ( ٧ ) ) .
٣ . نلاحظ أنه روى المعجزة الأولى عن : عبد الله بن محمد ، وروى البقية عن الإمام ( ٧ ) مباشرة . ويظهر أن عبد الله بن محمد هذا هو البلوي الذي يروي عنه أبو جعفر بن جرير ، كما في دلائل الإمامة / ٣٦٢ ، ونوادر المعجزات / ١١٣ ، وو ١٦٣ و ١٦٦ ، وغيرها . وقد ضعفوه ، واتهموه .