هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٠٣ - مصادر التحقيق
علىالأصحّ،وإن كان الأحوط١ الجمع بينه وبين البدل، نعم لابأس بمشقوقة الأُذُن ومثقوبتها على وجه لم ينقص منها شيء([١])، ولا مكسورة القرن الخارج،ولاالجمّاء التي لم يخلق لها قرن، ولاالصمعاء الفاقدة للأُذُن خِلقَةً، ولاالبتراء الفاقدة للذنب كذلك، إلاّ أنّ الأولى٢ اختيار غير هذه ممّا هو تامّ([٢])فيصنفه.
١ ـ لايترك. (صدر)
٢ ـ بل الأحوط في الثلثة الأخيرة خصوصاً في الأخيرة منها. (طباطبائي) بل الأحوط فيه وفي أمثاله. (صدر)
[١] الشرقاء، منشقّة الاُذُن طولاً باثنتين، والمقابلة والمدابرة: الشاة التي تشقّ أُذُنها ثم يفتل ذلك معلّقاً، فإن أقبل به فهو إقباله، وإن أدبر به فإدباره ،والجلدة المعلّقة من الاُذُن هي الإقبالة والإدبارة والشاة مقابلة ومدابرة (الوافي ١٣: ١١٢٤). وعلى هذا لابأس بمشقوقة الاذن ومثقوبتها على وجه لاينقص منها شيء بلا خلاف أجده كما في الجواهر (الجواهر ١٩: ١٤٣٠) لاطلاق الأدلة وخصوص مرسلة أبي نصر، بإسناد له عن أحدهما ٨قال: سُئل عن الأضاحي إذا كانت الأُذن مشقوقة أو مثقوبة بسمة؟ فقال: مالم يكن منها مقطوعاً فلا بأس. (وسائل الشيعة ١٤: ١٢٩، كتاب الحج، أبواب الذبح، الباب ٢٣، الحديث ١) .
[٢] يستثنى من الناقص ماكسر قرنه الخارج وبقى الداخل، وهو الأبيض الذي في وسط الخارج وتدل على اجزائه صحيح جميل، عن أبي عبد اللّه٧ في الأضحية يكسر قرنها قال: إن كان القرن الداخل صحيحاً فهو يجزىء.(وسائل الشيعة ١٤: ١٢٨، كتاب الحج، أبواب الحج، أبواب الذبح، الباب ٢٢، الحديث١) .
ومما استثنوه أيضاً: الناقص بسبب الخلقة; كالجمّاء وهي التي لم يخلق لها قرن والصمعاء وهي التي لم تخلق لها اُذن. ولا بأس به، للشك في صدق الناقص عليه ولأن فقد هذه الأعضاء لايوجب نقصاً في قيمة الشاة ولا في لحمها واستقرب العـلاّمة في المنتهى اجزاء البتراء أيضاً وهي مقطوعة الذنب ولا بأس به (المنتهى ٢: ٧٤١) .