هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٧٤ - الفصل السادس في صيد الحرم
محسّر([١])، وإن جاز مع الزّحام الإرتفاع إلى حاشية الجبل([٢])، ويكره بدونه، بل
[١] محسِّر ـ بضمّ الميم وفتح الحاء المهملة وكسر السين المهملة وتشديدها ـ على زنة اسم الفاعل: قال البلادي: محسّر واد صغير يمرّ بين منى ومزدلفة وليس منها، ليس به زراعة ولا عمران، والمعروف منه ما يمرّ فيه الحاجّ على طريق بين منى ومزدلفة، وله علامات هناك منصوبة (معجم معالم الحجاز البلادي ٨: ٤٢) وادي محسّر بكسر السين وتشديدها، هو واد معترض الطريق بين جمع ومنى، وهو إلى منى أقرب وهو حدّ من حدودها سمّى بذلك لما قيل أن فيه أبرهة أعيى وكلّ فيه فحسّر أصحابه بفعله وأوقعهم في الحسر. (مجمع البحرين ٣: ٢٦٨) .
وذكر في وجه تسميته بمحسّر من التحسير، أي الإيقاع في الحسرة أو الإعياء؟ أو سُمّي به لأنّه قيل إنّ أبرهة أوقع أصحابه في الحسرة أو الإعياء لما جهدوا أن يتوجّه إلى الكعبة فلم يفعل. (جواهر الكلام ١٩: ١٢) .
وفي كشف اللثام: وادي مُحسِّر على صيغة اسم الفاعل من التحسّر; أي الايقاع في الحسرة أو الإعياء، سمّي به لأنّ فيه ابرهة أوقع أصحابه في الحسرة أو الإعياء لما جهدوا أن يتوجه إلى مكّة فلم يفعل...وهو أي وادي محسر واد عظيم بين جُمع ومنى، وهو إلى منى أقرب فليكن الأقربيّة لاتّصاله بمنى وانفصاله عن المزدلفة ويدلَّ على خروجه عن المحدود. (كشف اللثام ٦: ٦٢) .
ويستحب الهرولة في وادي محسّر: للأخبار وفي التذكرة: لانعلم فيه خلافا. (التذكرة ٨: ٢١٢). التهذيب ٥: ١٩٠/٦٣٣، الوسائل ١٤: ١٧، أبواب الوقوف بالمشعر، الباب٨، الحديث ١ و ٢.
وادي محسّر: وهو واد معترض الطريق بين جمع ومنى، وهو إلى منى أقرب (مجمع البحرين ـ حسر) ومحسّر على صيغة إسم الفاعل من التحسّر أي الإيقاع في الحسرة أو الاعياء، سمّي به لأن فيه أبرهة أوقع أصحابه في الحسرة أو الإعياء لمّا جهدوا أن يتوجه إلى الكعبة فلم يفعل (كشف اللثام ٦: ٦٢).
[٢] المذكور في موثقة سماعة جواز الارتفاع في الضرورة إلى المأزمين أو الجبل. عن سماعة قال: قلت لأبي عبد اللّه٧: إذا كثر الناس بجمع وضاقت عليهم كيف يصنعون؟ قال يرتفعون إلى المأزمين .
وعن محمد بن سماعة مثله، وزاد قلت: فإن كانوا بالموقف كثروا وضاق عليهم كيف يصنعون؟ قال: يرتفعون إلى الجبل. (وسائل الشيعة ١٤: ١٩، كتاب الحج، أبواب الوقوف بالمشعر، الباب ٩، الحديث ١ و٢) وهو المنسوب إلى جماعة (المبسوط ١: ٣٦٨، السرائر ١: ٥٨٨، الشرائع ١: ٢٥٦، المنتهى ٢: ٧٢٧) .
وفي الجواهر: بل لا أجد فيه خلافا، بل في المدارك هو مقطوع به في كلام الأصحاب (الجواهر ١٩:٦٧) .