هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢١٩ - الهدي
ويجوز الإخلاد([١]) إلى الغير([٢]) في العدد مع حصول الظنّ به١ وإن كان فاسقاً، بل أو صبيّاً مميّزاً، بل مطلق الظنّ كالصلاة وإن كان الأحوط خلافه، بل الأحوط٢ عدم الإخلاد أصلا ولو كان ذكراً عدلا .
]١٤. صلاة الطواف[
رابع عشرها([٣]): الركعتان([٤]) اللتان كيفيّتهما نحو كيفيّة صلاة الصبح إلاّ
أنّه يتخيّر فيهما بين الجهر
والإخفات ويستحبّ قراءة «التوحيد»
في أوليهما و«الكافرون» في الثانية([٥])،
وهما واجبتان في الواجب
على الأصحّ،
ومندوبتان في المندوب. وينبغي٣ الفور فيهما بعد
١ ـ إذا كان مثل مافي الإخلاد إلى الغير المورد للنصّ قضاءً لإلغاء الخصوصيّة وسهولة الدينوغيرهما لا لما ذكره(رحمه الله) من كونه كالصلاة لعدم اعتبار الظنّ فيها في عدد الركعات.(صانعي)
٢ ـ هذا الاحتياط لايترك. (صدر)
٣ ـ بل الأحوط الفور. (طباطبائي)
[١] أي الاتكال على الغير في إحصاء عدد أشواطه.
[٢] لابأس أن يعول على الغير إحصاء عدد أشواطه رجلاً كان أو امرأة كما في النهاية (النهاية ونكتها ١: ٥٠٨، المبسوط ١: ٣٥٩، السرائر ١: ٥٧٦)، لأنّ اخبار الغير كالامارة لخبر سعيد الأعرج قال: سألت أبا عبد اللّه٧ عن الطواف أيكتفى الرجل بإحصاء صاحبه؟ فقال: نعم. (وسائل الشيعة ١٣: ٤١٩، كتاب الحج، أبواب الطواف، البابت ٦٦،ا لحديث ١) .
[٣] قد ذكر المصنّف أنّ أفعال العمرة أربعة وجعل صلاة الطواف من لوازمه، ولذا لم يأت بها مستقـلاًّ.
[٤] على المشهور بين الأصحاب نقلاً وتحصيلاً شهرة وعن الخلاف الإجماع على وجوبهما (الخلاف ٢: ٣٢٧) وفي السرائر نقل قول بالاستحباب (السرائر ٥٧٦) .
[٥] كما في حسن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد اللّه٧: إذا فرغت من طوافك فائت مقام إبراهيم٧فصلّ ركعتين، واجعله إماماً، واقرأ في الأولى منهما سورة التوحيد (قل هو اللّه أحد) وفي الثانية (قل ياأيّها الكافرون)ثم تشهد واحمد اللّه واثن عليه، وصلّ على النبيّ٦ واسأله ان يتقبل منك... الحديث (وسائل الشيعة ١٣: ٤٢٣، كتاب الحج، أبواب الطواف، الباب ٧١، الحديث ٣) .