هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٨٩ - صورة حجّ الإفراد و القِران و شروطهما
ثمّ يحلق أو يقصّر أو يمرّ الموسى على رأسه إن لم يكن عليه شعر، ثم يحلّ من كلّ شيء إلاّ النساء والطيب، والأحوط اجتناب الصيد أيضاً وإن كانالأقوى عدم حرمة (منه خ ل) عليه من حيث الإحرام، ثم إن شاء أتى مكّةليومه بل هو الأفضل له، والأحوط بل لا ينبغي له التأخير إلى غد فضلاًعنأيّام التشريق١ إلاَّ لعذر، وطاف طواف الحج وصلّى ركعتيه، وسعىسعيه، فيحلّ له الطيب، فإذا طاف طواف
النساء وصلّى ركعتيه حلّت لهالنساء.
ثمّ عاد إلى منى ليرمي ما تخلّف عليه من الجمار فيبيت بها ليالي
التشريق،وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، ويَرمي ويَرمي
فيأيّامهاالجمار الثلث، وإن شاء أن لايأتي ليومه إلى مكّة فيقيم بمنى
حتّى يرمي جماره الثلث يوم الحادي عشر ومثله يوم الثاني عشر، ثمّ ينفر
بعدالزوال إذا
كان قد اتّقى النساء والصيد، وإن
أقام إلى النفر الثاني وهو الثالثعشر
ولو قبل الزوال لكن بعد الرمي جاز
أيضاً، ثمّ عاد إلى مكّة للطوافينوالسعي،
ولا إثم عليه في شيء من ذلك على
الأصحّ. كما أنّ الأصحّ الاجتزاء بالطواف