هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٩٠ - كفّارة حلق الرأس و التظليل
حَصَياتي فاحصهنّ لي وارفعهنّ في عملي»، ثمّ يرمي([١]) ويقول([٢]) مع كلّحصاة: «الله أكبر أللهمّ اَدحِر([٣]) (ادرء خ ل) عنّي الشيطان، أللهمّ تصديقاًبكتابك، وعلى سنّة نبيّك، أللهمّ اجعله حجّاً مبروراً، وعملا مقبولا،وسعياً مشكوراً، وذنباً مغفوراً»، فإذا أتيت رحلك، ورجعت من الرميفقل: «أللهمّ بك وثقت، وعليك توكّلت، فنعم الربّ، ونعم المولى ونعمالنصير»([٤]).
ويستحبّ تباعد عشرة أذرع، والأفضل خمسة عشر ذراعاً([٥])، والخذف في الرمي بأن توضع الحصاة على الإبهام وتدفع بظفر السبابة([٦]) بل هو الأحوط، والرمي راجلا، بل يستحبّ المشي إلى مرمى الجمار([٧])، واستقبال جمرة العقبة
[١] وفي الوسائل ترمي .
[٢] وفي الوسائل فتقول .
[٣] أي اطرد، والدحر: الطرد كما في القاموس.
[٤] الكافي ٤: ٤٧٨، الحديث ١، التهذيب ٥: ١٩٨، الحديث ٦٦١، وسائل الشيعة ١٤: ٥٨، كتاب الحج، أبواب رمي جمرة العقبة، الباب ٣، الحديث ١.
[٥] ويستحب أن يكون بينه وبين الجمرة عشرة أذرع إلى خمسة عشر ذراعاً لقول الصادق٧ في صحيح معاوية... وليكن فيما بينك وبين الجمرة قدر عشرة أذرع أو خمسة عشر ذراعاً. (وسائل الشيعة ١٤: ٥٨، كتاب الحج، أبواب رمي الجمرة العقبة، الباب ٣، الحديث ١) .
[٦] وفاقاً للمشهور ويدل عليه قول أبي الحسن٧ في خبر البزنطي المروي صحيحاً عن قرب الإسناد قال: حصى الجمار تكون مثل الأنملة ـ إلى أن قال: تخذفهن خذفاً وتضعها على الإبهام وتدفعها بظفر السبابة. (قرب الإسناد: ١٥٨) (وسائل الشيعة ١٤: ٦١، كتاب الحج، أبواب رمي جمرة العقبة، الباب ٧، الحديث ١).
[٧] ويستحب أن يكون حال الرمي راجلاً كما هو المشهور (التهذيب ٥: ٢٦٧، الشرائع ١: ٢٣٤، النهاية ونكتها ١: ٥٣٩، المدارك ٨: ١٣)، وتدلّ عليه الروايات وسائل الشيعة ١٤: ٦٣٠، كتاب الحج، أبواب رمي جمرة العقبة، الباب ٩ .