هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٨٠ - الفصل السابع في التوابع
من رزقك الحلال، وادرء عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس، أللهمّ أنت خير مطلوب إليه، وخير مدعوّ، وخير مسؤول، ولكلّ وافد جائزة، فاجعل جائزتي في موطني وموقفي١ هذا أن تقيلني عثرتي، وتقبل معذرتي، وتتجاوز عن خطيئتي، ثمّ اجعل التّقوى من الدّنيا زادي([١])، برحمتك يا أرحم الرّاحمين».
وادع الله تعالى كثيراً لنفسك، ولوالديك، ولولدك، وأهلك، ومالك، والمؤمنين والمؤمنات، ثمّ ليكبّر الله سبحانه مائة مرّة، ويحمده، ويسبّحه، ويهلّله كذلك ويصلّي على النبيّ٦([٢])، ويقول: «أللهمَّ اهدني من الضّلالة، وأنقذني من الجهالة، واجمع لي خير الدّنيا والآخرة، وخذ بناصيتي إلى هداك، وانقلني إلى رضاك، فقد ترى مقامي بهذا المشعر الذي انخفض لك فرفعته، وذلّ لك فأكرمته، وجعلته علماً للنّاس، فبلّغني فيه مناي، ونيل رجائي، أللهمّ إني أسألك بحقّ المشعر الحرام أن تحرم شعري وبشري على النار، وأن ترزقني حيوة في طاعتك، وبصيرة في دينك، وعملا بفرائضك، واتّباعاً لأوامرك، وخير الدّارين، وأن تحفظني في نفسي، ووالديّ وولدي، وأهلي، وأخواني، وجيراني برحمتك».
١ ـ ليس في المصادر التي في أيدينا، لكنّه مع ذلك لا بأس به في الدعاء إعتماداً على نقل المتن، فإنّ نقل مثله من أعاظم الفقهاء ـ الذي له الجواهر في الفقه في جواهره ـ ليس بأدون من نقل الراوي العدل، فلعلّه وجده في نسخة من نسخ المصادر والأصل عدم الزيادة. (صانعي)
[١] الكافي ٤: ٤٦٩، الحديث ٤، التهذيب ٥: ١٩١، الحديث ٦٣٥، وسائل الشيعة ١٤: ٢٠، أبواب الوقوف بالمشعر، الباب ١١، الحديث ١، (مع اختلاف يسير).
[٢] الفقيه ٢: ٣٢٧.