هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٧٠ - الفصل الخامس في موجبات الضمان وهي ثلاثة مباشرة الإتلاف، واليد، والسبب
هلّل به نفسه في القرآن، وتصلّي على محمّد وآل محمّد٦، وتكثر منه، وتجتهد فيه، وتدعو الله بكل إسم سمىّ به نفسه في القرآن، وبكلّ إسم يخصّه، وتدعوه بأسمائه التي في آخر الحشر، وتقول: «أسألك يا الله يا رحمن بكّل إسم هو لك، وأسئلك بقوّتك وقدرتك وعزّتك، وبجميع ما أحاط به علمك، وبجمعك وبأركانك كلّها، وبحقّ رسولك صلواتك عليه وآله، وباسمك الأكبر الأكبر الأكبر، وباسمك العظيم الذي من دعاك به كان حقّاً عليك أن تجيبه، وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقّاً عليك أن لاتردّه، وأن تعطيه ما سئل، أن تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك بي»([١]) وتسئل الله حاجتك كلّها منالدّنيا والآخرة، وترغب إليه في الوفادة في المستقبل، وفي كلّ عام، وتسأل الله الجنّة سبعين مرّة، وتتوب إليه سبعين مرّة، وليكن من دعائك: «أللهمَّ فكّني من النار، وأوسع عليّ من رزقك الحلال الطيّب، وادرء عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس، ومن شرّ فسقة العرب والعجم» فإن نفد هذا الدعاء ولم تغرب الشمس فأعده من أوّله إلى آخره، ولا تملّ من الدعاء والتضرّع والمسألة([٢]). إلى غير ذلك ممّا ورد الحجّ / الوقوف بالمشعر
من الأدعية، بل يستحبّ الإجماع([٣]) للدّعاء في الأمصار([٤])، فإنّه يوم عظيم كثير البركة، وهو يوم دعاء ومسألة .
[١] وفي الفقيه بدل «بي» «فيّ» (الفقيه ٢: ٣٢٣ ح ١٥٤٥).
[٢] الفقيه ٢: ٣٢٢، الحديث١٥٤٥، وسائل الشيعة ١٣: ٥٤٠، أبواب إحرام الحجّ، الباب١٤،الحديث ٤، (مع اختلاف يسير).
[٣] في بعض النسخ «الاجتماع».
[٤] التهذيب ٣: ١٣٦، الحديث ٢٩٨ و ج٥: ٤٧٩، الحديث ١٦٩٩، وسائل الشيعة ١٣: ٥٦٠، أبواب إحرام الحجّ، الباب ٢٥، الحديث ١ و ٢.