هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٣٧ - أحكام مكّة و الحرم و جملة من مساجدها
…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال: سمّي الصفا صفا لأن المصطفى أدم هبط عليه فقطع للجبل إسم من إسم أدم٧ يقول اللّه تعالى ( ز&I ع¬كلAز¼كھز§Bزژض§I »ز¦زڈ ز¬Aزoضھكڈ ز¤ذAز° ز©¼كµAزoضMكلA ز¤ذAز° سBe±ش¯ز° ز¨زjذA ×»ز–ز†ضI( آل عمران ٣: ٣٣، وهبطت حوّاء على المروة، وإنّما سمّيت المروة لأن المرأة هبطت عليها فقطع للجبل اسم من إسم المرأة (علل الشرائع: ٤٣١).
قال الصادق٧ كان المسلمون يرون أنّ الصفا والمروة ممّا ابتدع اهل الجاهليّة فأنزل اللّه هذه الآية: ( صoكںBز ز&I ع¬كلBز— سAoض¼زi زŒع±ز†زU ز«ز° Bزھك´كM ز”ع±ع†ز½ ¬زE ك³ض¼ز¦زڈ زbBز®ش] زہز— زoزھزTضڈI ك°زE زSض¼زLض§I ع[زe ضزھز— ك&I كoكؤBزژز ك« ز¸ز°ضoزھض§Iز° Bز–ع~§I ع¬كلAص©¼ك¦زڈ (البقرة ٢: ١٥٨ .
وإنّما قال فلا جناح عليه أن يطوف بهما، وهو واجب أو طاعة على الخلاف فيه، لأنّه كان على الصفا صَنَم يقال له أساف، وعلى المروة صنم يقال له نائلة، وكان المشركون إذا طافوا بهما مسحوهما فتخرج المسلمون عن الطواف بهما لأجل الصنمين، فانزل اللّه تعالى هذه الآية. (مجمع البيان ١: ٢٤) .
وأشار صاحب تفسير الميزان في ذيل الآية إلى نكتة لاتخلو من فائدة: والتطّوف من الطواف، وهو الدوران حول الشي وهو السير الذي ينتهى آخره إلى أوله، ومنه يعلم أن ليس من اللازم كونه حول شيء، وإنّما ذلك من مصاديقه الظاهرة وعلى هذه المعنى أطلق التطوف من الآية، فإنّ المراد به السعي وهو قطع مابين الصفا والمروة من المسافة سبع مرات متوالية، والتطوع من الطوع بمعنى الطاعة، وقيل: إن التطوع يفارق الإطاعة في أنّه يستعمل في المندوب خاصة، بخلاف الإطاعة ولعل ذلك ـ لو صح هذا القول ـ بعناية أن العمل الواجب لكونه إلزاميا كأنّه ليس بمأتى به طوعاً، بخلاف المأتي من المندوب فإنّه على الطوع من غير شائبة، وهذا تلطف عنائي وإلاّ فأصل الطوع يقابل الكره ولا ينافي الأمر الإلزامي. (الميزان ١: ٣٨٤) .