هداية الناسكين
(١)
مقدّمة التحقيق
١٥ ص
(٢)
ترجمة المؤلّف
١٩ ص
(٣)
ولادته ووفاته
٢٠ ص
(٤)
نسبه
٢١ ص
(٥)
آثاره العلميّة
٢٢ ص
(٦)
الحركة العلمية في عصره
٢٣ ص
(٧)
أعلام تلاميذه
٢٩ ص
(٨)
آثاره ومآثره
٣٢ ص
(٩)
أخلاقه وسيرته
٣٣ ص
(١٠)
أساتذته
٣٤ ص
(١١)
أولاده
٣٤ ص
(١٢)
أقوال العلماء فيه
٣٥ ص
(١٣)
المترجمون له
٣٦ ص
(١٤)
منهجيّة التحقيق
٣٧ ص
(١٥)
تمهيد في فضل الحجّ وأسراره
٣٩ ص
(١٦)
أسرار الحجّ وأعماله الباطنة
٤٥ ص
(١٧)
مقدّمة المتن
٦٧ ص
(١٨)
كتاب (الحجّ والعُمرة)
٦٨ ص
(١٩)
في مستحبّات من أراد السفر إلى الحجّ و العمرة
٦٨ ص
(٢٠)
بعض ما يستحبّ من الأدعية المأثورة
٧٢ ص
(٢١)
ايّام السفر وما يتعلّق بها
٧٤ ص
(٢٢)
جملة ما يستحبّ حمله زاداً في السفر
٧٥ ص
(٢٣)
اقسام الحجّ والعمرة وكيفيّتهما
٨٢ ص
(٢٤)
صورة حجّ التمتّع على الإجمال
٨٢ ص
(٢٥)
شروط حجّ التمتّع
٨٦ ص
(٢٦)
صورة حجّ الإفراد و القِران و شروطهما
٨٧ ص
(٢٧)
كيفيّة العمرة و شرائطها
٩٠ ص
(٢٨)
افعال حجّ التمتّع
٩٢ ص
(٢٩)
افعال عمرة حجّ التمتّع
٩٢ ص
(٣٠)
الأوّل من أفعال العمرة الإحرام
٩٢ ص
(٣١)
مستحبّات الإحرام
٩٢ ص
(٣٢)
مكروهات الإحرام
٩٧ ص
(٣٣)
واجبات الأحرام
٩٩ ص
(٣٤)
أحدها النيّة
٩٩ ص
(٣٥)
الثاني التلبية
١٠١ ص
(٣٦)
الثالث لبس ثوبي الإحرام
١٠٥ ص
(٣٧)
مواقيت الإحرام
١٠٩ ص
(٣٨)
تعيين المواقيت
١١٠ ص
(٣٩)
أحكام المواقيت
١١٤ ص
(٤٠)
تروك الإحرام
١١٨ ص
(٤١)
أحدها الصيد
١١٨ ص
(٤٢)
الثاني و الثالث الجماع و عقد النكاح
١٢٠ ص
(٤٣)
الرابع شهادة عقد النكاح
١٢١ ص
(٤٤)
الخامس و السادس تقبيل النساء و النظر اليهنّ بشهوة
١٢١ ص
(٤٥)
السابع الإستمناء
١٢١ ص
(٤٦)
الثامن الطيب
١٢٢ ص
(٤٧)
التاسع لبس المخيط
١٢٥ ص
(٤٨)
العاشر لبس الخفّ و الجورب و الشمشك
١٢٧ ص
(٤٩)
الحادي عشر الإكتحال
١٢٨ ص
(٥٠)
الثاني عشر النظر في المرآة
١٢٩ ص
(٥١)
الثالث عشر الفسوق
١٢٩ ص
(٥٢)
الرابع عشر الجدال
١٢٩ ص
(٥٣)
الخامس عشر إلقاء القمّل
١٣٠ ص
(٥٤)
السادس عشر لبس الخاتم
١٣١ ص
(٥٥)
السابع عشر ازالة الشعر
١٣٢ ص
(٥٦)
الثامن عشر تغطية الرأس
١٣٣ ص
(٥٧)
التاسع عشر تغطية الوجه للمرأة
١٣٤ ص
(٥٨)
العشرون التظليل
١٣٥ ص
(٥٩)
الحادي و العشرون الحجامة
١٣٦ ص
(٦٠)
الثاني والعشرون، والثالث والعشرون قلع الضرس وقلم الأظفار
١٣٧ ص
(٦١)
الرابع و العشرون لبس السلاح
١٣٧ ص
(٦٢)
الخامس و العشرون قطع كلّ نابت في الحرم
١٣٧ ص
(٦٣)
تنبيهات
١٤٠ ص
(٦٤)
الثاني من أفعال العمرة الطواف
١٤٢ ص
(٦٥)
مستحبّات دخول الحرم و مكّة
١٤٥ ص
(٦٦)
مستحبّات الطواف
١٤٩ ص
(٦٧)
واجبات الطواف
١٥٤ ص
(٦٨)
1 الطهارة من الحدث
١٥٤ ص
(٦٩)
2 الطهارة من الخبث في الثوب و البدن
١٥٥ ص
(٧٠)
3 حلّيّة اللباس
١٥٦ ص
(٧١)
4 ستر العورة
١٥٦ ص
(٧٢)
5 الختان للرجل
١٥٦ ص
(٧٣)
6 النيّة
١٥٧ ص
(٧٤)
7 و 8 الابتداء و الاختتام بالحجر الاسود
١٥٧ ص
(٧٥)
9 جعل البيت على سياره
١٥٨ ص
(٧٦)
10 إدخال حجر اسماعيل في الطواف
١٥٩ ص
(٧٧)
11 خروجه عن البيت و الحجر على وجه يصدق عليه الطواف
١٥٩ ص
(٧٨)
12 كون الطواف بين البيت و المقام
١٦١ ص
(٧٩)
13 العدد و هو سبعة أشواط
١٦٢ ص
(٨٠)
14 صلاة الطواف
١٦٦ ص
(٨١)
الثالث من أفعال العمرة السعي
١٦٨ ص
(٨٢)
مستحبّات السعي
١٦٨ ص
(٨٣)
واجبات السعي
١٧٣ ص
(٨٤)
الرابع من افعال العمرة التقصير
١٧٧ ص
(٨٥)
أفعال الحجّ
١٨٠ ص
(٨٦)
الاوّل الإحرام
١٨٠ ص
(٨٧)
الثاني الوقوف بعرفات
١٨٤ ص
(٨٨)
واجبات الوقوف بعرفات
١٨٥ ص
(٨٩)
مستحبّات الوقوف بعرفات
١٩٠ ص
(٩٠)
الثالث الوقوف بالمشعر
١٩٥ ص
(٩١)
واجبات الوقوف في المشعر
١٩٦ ص
(٩٢)
مستحبّات الوقوف في المشعر
٢٠٠ ص
(٩٣)
الرابع مناسك منى
٢٠٥ ص
(٩٤)
رمي جمرة العقبة
٢٠٥ ص
(٩٥)
الهدي
٢٠٧ ص
(٩٦)
الحلق أو التقصير
٢٢١ ص
(٩٧)
مسائل ثلاث
٢٢٤ ص
(٩٨)
مواطن التحلل
٢٢٤ ص
(٩٩)
البيتوتة في منى
٢٢٨ ص
(١٠٠)
رمي الجمار الثلاث
٢٣٠ ص
(١٠١)
أحكام مكّة و الحرم و جملة من مساجدها
٢٣٦ ص
(١٠٢)
خاتمة
٢٤٥ ص
(١٠٣)
الفصل الاوّل فيما يتعلّق بالمدينة الطيّبة
٢٤٥ ص
(١٠٤)
الفصل الثاني في الكفّارات
٢٥٦ ص
(١٠٥)
الفصل الثالث فيما يكون لكفّارته بدل مخصوص، وهو خمسة أقســام
٢٥٨ ص
(١٠٦)
الفصل الرابع فيما لا بدل له بالخصوص، وهو خمسة أقسام أيضاً
٢٦١ ص
(١٠٧)
الفصل الخامس في موجبات الضمان وهي ثلاثة مباشرة الإتلاف، واليد، والسبب
٢٦٥ ص
(١٠٨)
الفصل السادس في صيد الحرم
٢٧٣ ص
(١٠٩)
الفصل السابع في التوابع
٢٧٦ ص
(١١٠)
الفصلالثامن في باقيالمحظوراتالتي تترتّب عليهالكفّارة، وهي سبعة
٢٨١ ص
(١١١)
كفّارات الاستمتاع بالنساء
٢٨١ ص
(١١٢)
كفّارة الطيب
٢٨٦ ص
(١١٣)
كفّارة تقليم الأظفار
٢٨٧ ص
(١١٤)
كفّارة لبس المخيط
٢٨٩ ص
(١١٥)
كفّارة حلق الرأس و التظليل
٢٨٩ ص
(١١٦)
كفّارة الجدال
٢٩١ ص
(١١٧)
كفّارة قلع شجر الحرم
٢٩١ ص
(١١٨)
تعدّد الكفّارات عند اجتماع الاسباب و تكرّرها
٢٩٢ ص
(١١٩)
أحكام المصدود و المحصور
٢٩٤ ص
(١٢٠)
مصادر التحقيق
٣٠١ ص
(١٢١)
محتويات الكتاب بالتفصيل
٣٠٦ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص

هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٢٩ - البيتوتة في منى

زمزم([١])، والتطلّع فيها، والاستقاء منها بالدلو المزبور والشرب والصبّ على بعض


[١] فلنشير إلى اسماء وقصّة زمزم اجمالاً: امّا أسماؤها، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبداللّه٧ قال: أسماء زمزم: ركضة جبرئيل، وسقيا إسماعيل، وحفيرة عبدالمطلب، وزمزم، والمصونة، والسقيا وطعام طعم، وشفاء سقم. (وسائل الشيعة ١٣: ٤٧٤، كتاب الحج، أبواب السعي، الباب ٢، الحديث ٥) .

ذكر قصة زمزم: عن الصادق ٧لمّا ارتفع النهار عطش إسماعيل وطلب الماء فقامت هاجر في الوادي في موضع المسعى ونادت: هل في الوادي من أنيس؟ فغاب عنها إسماعيل، فصعدت على الصفا، ولمع لها السراب في الوادي وظنّت أنّه ماء، فنزلت في بطن الوادي وسعت فلمّا بلغت المسعى غاب عنها إسماعيل، ثم لمع لها السراب في ناحية الصفا، فهبطت إلى الوادي تطلب الماء فلمّا غاب عنها إسماعيل عادت حتى بلغت الصفا فنظرت، حتّى فعلت ذلك سبع مرّات فلمّا كان في الشوط السابع ـ وهي على المروة ـ نظرت إلى إسماعيل وقد ظهر الماء من تحت رجليه، فعادت حتّى جمعت حوله رملاً فإنّه كان سائلاً فزمّته بما جعلته حوله، فلذلك سُمّيت زمزم (تفسير القمي، الحديث ٦١). وقد ذكرنا هذه الرواية سابقا فراجع .

عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه٧ قال: إنّ إبراهيم٧لمّا خلّف إسماعيل بمكّة عطش الصّبيُّ فكان فيما بين الصفا والمروة شجر فخرجت اُمّه حتّى قامت على الصفا فقالت: هل بالوادي من أنيس فلم تجبها أحد، فمضت حتّى انتهت إلى المروة فقالت: هل بالبوادي من أنيس فلم تجب، ثم رجعت إلى الصفا وقالت ذلك حتّى صنعت ذلك سبعاً فأجرى اللّه ذلك سنّة وأتاها جبرئيل فقال لها: من أنت؟ فقالت: أنا اُمّ ولد إبراهيم، قال لها: إلى من ترككم؟ فقالت: أما لئن قلت ذاك لقد قلت له حيث أراد الذّهاب: يا إبراهيم إلى من تركتنا؟ فقال: إلى اللّه عزّ وجلّ، فقال جبرئيل٧: لقد وكلكم إلى كاف، قال: وكان الناس يجتنبون الممّر إلى مكّة لمكان الماء ففحص الصّبي برجله فنبعت زمزم. قال فرجعت من المروة إلى الصبيّ وقد نبع الماء فأقبلت تجمع التراب حوله مخافة أن يسيح الماء ولو تركته لكان سيحاً، قال: فلمّا رأت الطير الماء حلقت عليه فمَّر رَكب من اليمن يريد السفر فلما رأوا الطير قالوا: ما حلقت الطير إلاّ على ماء فأتوهم فسقوهم من الماء فأطعموهم الركب من الطعام وأجرى اللّه عزّوجلّ لهم بذلك رزقاً وكان النّاس يمرون بمكّة فيطعمونهم من الطعام ويسقونهم من الماء. (الكافي ٤: ٢٠٢، الحديث ٢) .

فضل ماء زمزم وشربها :

قال رسول اللّه ٦: ماء زمزم شفاء لما شرب له (الفقه ٢: ١٣٥، الحديث ٥٧٣) .

قال عليّ ٧: ماء زمزم خيرُ ماء على وجه الأرض (المحاسن ٢: ٣٩٩) .

عن عليّ بن مهزيار قال: رأيت أبا جعفر الثاني ٧ ليلة الزيارة طاف طواف النساء وصلّى خلف المقام ثمّ دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدَّلو الذي يلي الحجر وشرب منه وصبّ على بعض جسده ثمّ أطلع في زمزم مرَّتين وأخبرني بعض أصحابنا أنّه راه بعد ذلك بسنة فعل مثل ذلك. (الكافي ٤: ٤٣٠، الحديث ٣).

عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه٧ قال: إذا فرغت من الرّكعتين فائت الحجر الأسود وقبّله واستلمه أو أشر إليه فإنّه لابّد من ذلك، وقال: إن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل وتقول حين تشرب: «اللّهمّ اجعله علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاء من كلِّ داء وسقم» قال: وبلغنا أن رسول اللّه٦ قال حين نظر إلى زمزم: «لولا أنّي أشقّ على اُمّتي لأخذت منه ذنوباً أو ذَنوبين. (الكافي ٤: ٤٣٠) الحديث ١) .

الذنوب: الدلو العظيم وأظهر٦ بهذا البيان استحبابه ولم يفعله لئـلاّ يصير سنة مؤكدة فيشق على الناس .

إهداء مائها:

عن الإمام الباقر٧ كان النبيّ٦ يستهدى من ماء زمزم وهو بالمدينة (التهذيب ٥: ٤٧١، الحديث ٦٥٧).