هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١١٢ - تعيين المواقيت
بعده،([١])
فضلاً عنه بعده ومع حصول الزينة به وإن لم يقصدها فضلاً عمّالوقصدها،
من غير فرق بين الرجل والمرأة، بل الأحوط١ له
الترك خصوصاًمعقصد الزينة، ودخول الحمّام،([٢])
وتدليك الجسد([٣]) فيه بل و في
غيره، وتلبية من ينادي،([٤])
وشمّ الرياحين،([٥]) بل مطلق استعمالها بل هو
١ ـ هذا
الاحتياط لايترك. (صدر) ـ لايترك هذا الاحتياط بالترك مع قصد الزينة. (طباطبائي)
[١] الكافي ٤: ٣٥٦، الحديث ١٨، الفقيه ٢: ٢٢٤، الحديث ١٠٥٢، التهذيب ٥: ٣٠٠، الحديث ١٠١٩، الاستبصار ٢: ١٨١، الحديث ٦٠٠، وسائل الشيعة ١٢: ٤٥١، كتاب الحج، أبواب تروك الإحرام، الباب ٢٣، الحديث ١ و ٢.
[٢] التهذيب ٥: ٣٨٦، الحديث ١٣٤٩، الاستبصار ٢: ١٨٤، الحديث ٦١٢، وسائل الشيعة ١٢: ٥٣٧، كتاب الحج، أبواب تروك الإحرام، الباب ٧٦، الحديث ٢.
[٣] التهذيب ٥: ٣١٤، الحديث ١٠٨١، وسائل الشيعة ١٢: ٥٣٧، كتاب الحج، أبواب تروك الإحرام، الباب ٧٦، الحديث ١، والباب ٧٥، الحديث ١.
[٤] لصحيح حمّاد المحمول على الكراهة: بقرينة غيره، عن حمّاد بن عيسى عن أبي عبداللّه٧ قال: ليس للمحرم أن يلبي من دعاه حتّى يقضى إحرامه، قلت: كيف يقول؟ قال: يقول ياسعد.
وفي الكافي حمل على الكراهة.
الكافي ٤: ٣٦٦، الحديث ٤، التهذيب ٥: ٣٨٦، الحديث ١٣٤٨، وسائل الشيعة ١٢: ٥٦١، كتاب الحج، أبواب تروك الإحرام، الباب ٩١، الحديث ١.
[٥] والريحان كما في العين (العين ٣: ٢٩٤ مادة ريح) اسم للرياحين الطيّبة الريح، قال: والريحان اطراف كلّ بقلة طيبة الريح إذا خرج عليه أوائل النور. وفي النهاية الأثيرية (النهاية ٢: ٢٨٨ ريح) هو كلّ نبت طيب الريح من أنواع المشموم. والكراهية لأنّه ترفّه وتلذّذ. (كشف اللثام ٥: ٣٠١).
الكافي ٤: ٣٥٥، الحديث ١٠، وسائل الشيعة ١٢: ٤٤٢، كتاب الحج، أبواب تروك الإحرام، الباب ١٨، الحديث ٣.