لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٥٨٢ - خطبههاى مأثور در جمعه
مؤمنان و اوست دانا ضماير همه را و بعد از آن بسم اللَّه را مىخواند و سوره حمد را مىخواند و بعد از حمد سوره توحيد را مىخواند يا آن كه مراد آنست كه بعد از حمد خطبه سوره مىخواند و در مصباح نيست بعد الحمد و ظاهرا سهو نساخ است چون در هيچ خطبه تا غايت نديدهام و يكى از اين سورهها را مىخواندند و آن چه بيشتر بر آن مداومت مىنمودند سوره توحيد بود پس آن حضرت مىنشستند اندكى و بر مىخواستند و خطبه دويم را مىخواندند.
( «الحمد للّه نحمده و نستعينه و نؤمن به و نتوكّل عليه و نشهد ان لا اله الّا اللَّه وحده لا شريك له و انّ محمّدا عبده و رسوله صلوات اللَّه و سلامه عليه و آله و مغفرته و رضوانه اللَّهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك و نبيّك صلاة نامية زاكية ترفع بها درجته و تبيّن بها فضله و صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آل محمّد كما صلّيت و باركت و ترحّمت على ابراهيم و آل ابراهيم انّك حميد مجيد اللَّهمّ عذّب كفرة اهل الكتاب الّذين يصدّون عن سبيلك و يجحدون آياتك و يكذّبون رسلك اللَّهمّ خالف بين كلمتهم و الق الرّعب فى قلوبهم و انزل عليهم رجزك و نقمتك و بأسك الّذى لا تردّه عن القوم المجرمين اللَّهمّ انصر جيوش المسلمين و سراياهم و مرابطيهم فى مشارق الارض و مغاربها انّك على كلّ شىء قدير اللَّهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات اللَّهمّ اجعل التّقوى زادهم و الايمان و الحكمة فى قلوبهم و أوزعهم ان يشكروا نعمتك الّتى أنعمت عليهم و ان يوفوا بعهدك الّذى عاهدتهم عليه اله الحقّ و خالق الخلق اللَّهمّ اغفر لمن توفّي من المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات و لمن هو لا حق بهم من بعدهم منهم انّك أنت العزيز الحكيم