لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ١٥٤ - دعاى بعد از نماز صبح
و هم چنين در آفريدن قمر برابر سدس سبع زمين تقريبا و مقدار حركات ايشان و بقاى ايشان تا روز قيامت كه معدوم شوند، و هم چنين مقدارهاى نصرت جمعى، و خوارى جمعى به قدرت تست و عالمى به آن، و هم چنين مقدارهاى توانگرى جمعى و فقر ايشان يا غير ايشان كه همه را موافق حكمت چنان كرده است كه مىبايد، خداوندا دفع كن از من شرّ فاسقان ديوان و آدميان را و بگردان عاقبت مرا به خيرى دايم و به نعمتى كه زوال نداشته باشد كه آن خير و نعمت بهشت است يعنى چون همه بدست تست مىتوانى كه بلاها را دفع كنى و نعمتها را كرامت كنى و متعارف عرب و عجم است كه اين تجوّز را مىكنند و مىگويند كه همه چيز بدست تست و مراد ايشان قدرت اوست چه ظاهر است كه هيچ چيز بدست او نيست.
[دعاى بعد از نماز صبح]
(و روى محمّد بن الفرج انّه قال كتب إليّ ابو جعفر محمّد بن علىّ الرّضا صلوات اللَّه عليهما بهذا الدّعاء و علّمنيه و قال من دعا به فى دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة الّا يسّرت له و كفاه اللَّه ما اهمّه بسم اللَّه و صلّى اللَّه على محمّد و آله وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ- حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ما شاء اللَّه لا حول و لا قوّة الّا باللَّه ما شاء اللَّه لا ما شاء النّاس ما شاء اللَّه و ان كره النّاس حسبى الرّب من المربوبين حسبى الخالق من المخلوقين حسبى الرّازق من المرزوقين حسبى الّذى لم يزل حسبى حسبى من كان منذ كنت لم يزل حسبى حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)
و مرويست از محمد بن فرج ثقه عدل و