کشف الغمة ت و شرح زوارهای - اربلی، علی بن عیسی - الصفحة ٤٥١ - كلام مصنف و قصيده وى در مدح آن حضرت
|
نايله صوب حيا مسبل |
و بشره في صوبه بارق |
|
|
صواب راى ان عدا جاهل |
و صوب غيث ان عرا طارق |
|
|
كانما طلعته ما بدا |
لناظريه القمر الشارق |
|
|
له من الافضال حاد على |
البذل و من اخلاقه سائق |
|
|
يروقه بذل الندى و اللهى |
و هو لهم اجمعهم رائق |
|
|
خلايق طابت و طالت علا |
ابدع في ايجادها الخالق |
|
|
شاد المعالى و سعى للعلى |
فهى له و هو لها عاشق |
|
|
ان اعضل الامر فلا يهتدى |
اليه فهو الفاتق الراتق |
|
|
يشوقه المجد و لا غروان |
يشوقه و هو له شائق |
|
|
مولاى انى فيكم مخلص |
ان شاب بالحب لكم ماذق |
|
|
لكم موال والى بابكم |
انضى المطايا و بكم واثق |
|
|
أرجو بكم نيل الامانى اذا |
نجا مطيع و هوى مارق |
|
يعنى مناقب صادق (ع) مشهور و معروف است كه نقل كرده آن مناقب را صادقى از صادق، به آسمان بلندى او نميتوان رسيد و كند و قاصر است از دريافتن قدر او ذهن لا حق، تيزرو است بسوى مجد و بزرگى مثل آباى عظامش (ع) همچنان كه تيزرو است در ميدان خيل آنكه سابق است و فائق اهل زمين است در عصر و زمان خود و او بر همه حالات خود بر ايشان فائق، باران جود او پياپى ريزنده است و عطاى او سرگردانكننده باران رونده، و هر صاحب فضلى بافضال و فضل او معترف