کشف الغمة ت و شرح زوارهای - اربلی، علی بن عیسی - الصفحة ٢٠١ - فصل هشتم در بعضى از كلام فصاحت نظام آن حضرت
|
لم يخافوا اللَّه في سفك دمى |
لعبيد اللَّه نسل الفاجرين |
|
|
و ابن سعد قد رمانى عنوة |
بجنود كوكوف الهاطلين |
|
|
لا لشيء كان منى قبل ذا |
غير فخرى بضياء الفرقدين |
|
|
بعلى خير من بعد النبى |
و النبى القرشى الوالدين |
|
|
خيرة اللَّه من الخلق ابى |
ثم امى فأنا ابن الخيرتين |
|
|
فضة قد صفيت من ذهب |
فأنا الفضة و ابن الذهبين |
|
|
من له جد كجدى في الورى |
او كشيخى فأنا ابن القمرين |
|
|
فاطم الزهراء امى و ابى |
قاصم الكفر ببدر و حنين |
|
|
و له في يوم احد وقعه |
شفت الغل بعض العسكرين |
|
|
ثم بالاحزاب و الفتح معا |
كان فيها حتف اهل القبلتين |
|
|
في سبيل اللَّه ما ذا صنعت |
امة السوء معا بالعترتين |
|
|
عترة البر النبى المصطفى |
و على الورد بين الجحفلين |
|
يعنى غدر و ظلم كردند و پيش دستى نمودند قوم باين امر زشت كه محروم ماندند از ثواب پروردگار انس و جن و از بهشت شهيد كردند پيش از اين على و پسر او حسن را ٨ كه بهتر مردم بودند و كريم بود دو طرف او كه جانب مادر و پدر است، حسد كردند از ايشان و گفتند جمع شويد و اتفاق كنيد تا بكشيم اين زمان همه ملازمان حسين را، فريادرس خداى تعالى است پناه بوى مرقومى را كه جماعتى بودند دون رذل دنى فضول كه جمعيت كردند و جمع شدند براى