کشف الغمة ت و شرح زوارهای - اربلی، علی بن عیسی - الصفحة ٢٣٤ - فصل دوازدهم در مقتل و مصرع آن حضرت(ع)
|
الا ايها العادون ان امامكم |
مقام سؤال و الرسول سؤول |
|
|
و موقف حكم و الخصوم محمد |
و فاطمة الزهراء و هى ثكول |
|
|
و ان عليا في الخصام مؤيد |
له الحق فيما يدعى و يقول |
|
|
فما ذا تردون الجواب عليهم |
و ليس الى ترك الجواب سبيل |
|
|
و قد سؤتموهم في بنيهم بقتلهم |
و وزر الذى أحدثتموه ثقيل |
|
|
و لا يرتجى في ذلك اليوم شافع |
سوى خصمكم و الشرح فيه يطول |
|
|
و من كان في الحشر الرسول خصيمه |
فان له نار الجحيم مقيل |
|
|
و كان عليكم واجبا في اعتمادكم |
رعايتهم ان تحسنوا و تنيلوا |
|
|
فإنهم آل النبى و اهله |
و نهج هداهم بالنجاة كفيل |
|
|
مناقبهم بين الورى مستنيرة |
لها غرر مجلوة و حجول |
|
|
مناقب جلت ان يحاط بحصرها |
نمتها فروع قد زكت و اصول |
|
|
مناقب وحى اللَّه أثبتها لهم |
بما قام منهم شاهد و دليل |
|
|
مناقب من خلق النبى و خلقه |
ظهرن فما يغتالهن افول |
|
يعنى بدانيد و آگاه باشيد اى ظالمان تجاوزكنندگان از حد بدرستى كه در پيش شما مقام سؤال خواهد بود كه رسول اللَّه ٦ سئوالكننده باشد، و موقف حكم خواهد بود كه خصمان شما محمد و فاطمه زهرا (ع) باشند كه بر فرزند قتيل خود نوحه و گريه كنند، و بدرستى كه على (ع) در