شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٣٣٠ - الحديث الاول و هو الثامن و اربع مائة
سئل الجنيد عن المعرفة و العارف قال: لون الماء لون إناءه، فاثبت الماء و الاناء و اثبت الحرف و المعنى و الادراك و نفى الادراك، ففرق و جمع فنعم ما قال. انتهى كلامه.
مسألة التوحيد اكثر من ان تحصى و اظهر و اشهر من ان يخفى و الله الهادى الى طريق الهدى.
باب الاستطاعة
و هى عبارة عن كون القادر ذا استعداد تام و تهيؤ كامل فيما له ان يفعله او يتركه، و هو الباب الثلاثون من كتاب التوحيد و فيه أربعة احاديث.
الحديث الاول و هو الثامن و اربع مائة.
«على بن ابراهيم عن الحسن بن محمد» بن احمد الصّفار، البصرى ابو على شيخ من اصحابنا ثقة روى عن الحسن بن سماعة[١] و محمد بن تسنيم و عباد الرواجنى و محمد بن الحسين و معاوية بن حكيم[٢] له كتاب دلائل خروج القائم (ع) «صه» و النجاشى.
«عن على بن محمد القاسانى عن على بن اسباط قال سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن الاستطاعة فقال يستطيع العبد بعد اربع خصال ان يكون مخلا السرب؛ صحيح الجسم سليم الجوارح له سبب وارد من الله؛ قال: «قلت: جعلت فداك فسر لى هذا قال: ان يكون العبد مخلى السرب، صحيح الجسم، سليم الجوارح يريد ان يزنى فلا يجد امرأة ثم يجدها، فامّا ان يعصم نفسه فيمتنع كما امتنع يوسف ٧ او يخلى بينه و بين ارادته فيزنى فيسمّى زانيا و لم يطع الله باكراه و لم يعصه بغلبة».
[١]. عن الحسن بن محمد بن سماعة« صه».
[٢]. حكم« صه».