حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٧٤ - الفصل الثاني«إستحباب الحجامة و آدابها»
- عن الصادق (ع) أنّه قال: الحجامة في نقرة الرأس تورث النسيان[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: الحجامة في الرأس هي المغيثة[٢] تنفع من كلّ داء إلّا السام- أي الموت-، و شبر من الحاجبين[٣] إلى حيث بلغ إبهامه، ثم قال: ههنا[٤].
- قال أبو عبد الله (ع): إذا بلغ الصبيّ أربعة أشهر فاحجمه في كلّ شهر في النقرة[٥]، فإنّها تجفّف لعابه، و تهبط الحرارة من رأسه و جسده[٦].
- عن معاوية بن حكم قال: إنّ جعفر (ع) دعى طبيبا ففصد[٧] عرقا من بطن كفّه[٨].
- عن محسن الوشّاء قال: شكوت إلى أبي عبد الله (ع) وجع الكبد فدعى بالفاصد ففصدني في قدمي و قال: إشربوا الكاشم لوجع الخاصرة[٩].
- شكى رجل إلى الإمام الصادق (ع) الحكّة، فقال: إحتجم ثلاث مرّات في الرجلين جميعا فيما بين العرقوب و الكعب[١٠]، ففعل الرجل ذلك، فذهب عنه.
و شكى إليه آخر فقال: إحتجم في واحد عقبيك[١١] أو من الرجلين جميعا ثلاث مرّات تبرأ إن شاء الله. قال: و شكى بعضهم إلى أبي الحسن (ع) كثرة ما يصيبه من الجرب، فقال: إنّ الجرب من بخار الكبد، فاذهب و افتصد من قدمك اليمنى و الزم أخذ درهمين من دهن اللوز الحلو على ماء الكشك، و اتقّ الحيتان و الخلّ، ففعل فبرىء بإذن الله[١٢].
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٧، ح ٨٣.
[٢] - قوله: هي المغيثة: أي تغيث المرء.
[٣] - قوله: و شبر من الحاجبين: أي من بين الحاجبين إلى حيث انتهت من مقدّم الرأس.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٩، ح ٩٣.
[٥] - النقرة: منقطع القمحدوة من القفا و هي الحفرة الصغيرة في الأرض، و منه نقرة القفا و نقرة الورك أي ثقبهما.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ١٣١، ح ١٠٠.
[٧] - الفصد: شقّ العرق.
[٨] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٧، ح ٨٧.
[٩] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٧، ح ٨٩.
[١٠] - العرقوب: عصب غليظ فوق عقب الإنسان و خلف الكعبين، و المراد بالكعب هنا الذي بين الساق و القدم أو النابتين عن يمين القدم و شماله، لا الذي في ظهر القدم.
[١١] - قوله( ٧) في واحد عقبيك: لعل المعنى: احتجم على التناوب، مرة في هذا و مرة في الأخرى، و المراد بالعقب الكعب بالمعنى المجازي.
[١٢] - البحار: ج ٥٩، ص ١٢٧، ح ٩٠.