حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٤٥ - الفصل السادس فضيلة الشيب و حكم جزه و نتفه
الفصل السادس فضيلة الشيب و حكم جزه و نتفه
- ورد عن أمير المؤمنين (ع) أنه في زمان إبراهيم (ع) كان الرجل يموت و قد بلغ الهرم، و لم يشب، فكان الرجل يأتي النادي فيه الرجل و بنوه فلا يعرف الأب من الابن، فيقول: أيّكم أبوكم فلما كان زمان إبراهيم قال (اللهم اجعل لي شيئا أعرف به) قال: فشاب و ابيضّ رأسه و لحيته[١].
- عن الصادق (ع) قال: كان الناس لا يشيبون فأبصر إبراهيم (ع) شيئا في لحيته، فقال: يا رب ما هذا، قال: هذا وقار. قال: يا رب زدني و قارا[٢].
- و عن الباقر (ع) أصبح إبراهيم فرأى في لحيته شعرة بيضاء، فقال: الحمد لله الذي بلغني هذا المبلغ و لم أعص الله طرفة عين[٣].
- قال أمير المؤمنين (ع): لا تنتفوا الشيب فإنه نور المسلم، و من شاب شيبة في الإسلام كان له نورا يوم القيامة[٤].
- و عن ابن عبد الله قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ١٠٧، ح ٥.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ١٠٦، ح ٤.
[٣] - مكارم الأخلاق: ص ٦٨.
[٤] - الخصال: ص ٦١٢، ح ١٠.