حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٩ - الفصل الأول فضيلة التجمل و التزين
الفصل الأول فضيلة التجمل و التزين.
قال المصنف العلّامة المجلسي (رحمه الله): إعلم أنه قد ورد في الأحاديث الكثيرة و المعتبرة أنّه ينبغي التزيّن، و لبس الثياب الفاخرة التي تصل للإنسان من المال الحلال و التي تناسب حاله و وضعه في المجتمع، و هذا مما يوجب رضا الله تبارك و تعالى، و إذا لم يستطع الإنسان تحصيل ذلك من المال الحلال، فينبغي له الإقتناع بما عنده، و لا يجوز أن يكون السعي نحو تحصيل الثياب الفاخرة مانعا عن عبادة الله، و لو أنّ الله تعالى أنعم على الإنسان بمأكله و ملبسه فلا ينبغي له أن ينس إخوانه المؤمنين.
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أنعم الله على عبده بنعمة فظهرت عليه سميّ حبيب الله محدّث بنعمة اللّه، و إذا أنعم الله على عبد بنعمة فلم تظهر عليه سميّ بغيض الله مكذّب بنعمة الله[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أنعم الله علي عبد بنعمة أحبّ أن يراها عليه لأنّه جميل يحبّ الجمال[٢].
- عن أمير المؤمنين (ع) قال: ليتزيّن أحدكم لأخيه المسلم كما يتزيّن للغريب الّذي
[١] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٤٢ باب ٢ من أبواب أحكام الملابس ح ٣.
[٢] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٤٠ باب ١ من أبواب أحكام الملابس ح ٣.