حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٨٢ - الفصل العاشر آداب النظر إلى المرآة
«اللهمّ لا تغيّر ما بنا من نعمتك، و اجعلنا لأنعمك من الشاكرين»[١].
- و عن الصادق (ع) «الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي، و صوّرني فأحسن صورتي، الحمد لله الذي زان منّي ما شان من غيري و أكرمني بالإسلام»[٢].
- قال النبي ٦ في وصيّته لعليّ (ع)، إذا نظرت في المرآة فقل: «اللهمّ كما حسّنت خلقي فحسّن خلقي و رزقي»[٣].
- و في رواية أخري أنه تأخذ المرآة باليد اليسرى، و تنظر فيها و تقول: «الحمد لله الذي أحسن و أكمل خلقي و حسن خلقي، و خلقني خلقا سوّيا، و لم يجعلني جبّارا شقيّا، الحمد لله الذي زيّن منّي ما شان من غيري، اللّهمّ كما أحسنت خلقي فصلّ على محمّد و آل محمّد و حسّن خلقي، و تمّم نعمتك عليّ و زينّي في عيون خلقك و جمّلني في عيون برّيتك، و ارزقني القبول و المهابة و الرأفة و الرّحمة يا أرحم الراحمين»[٤].
[١] - مكارم الأخلاق: ص ٦٩.
[٢] - مكارم الأخلاق: ص ٦٩.
[٣] - مكارم الأخلاق: ص ٦٩.
[٤] - لم نعثر عليها في المصدر.