حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٦٠ - الفصل السادس«آداب العطاس و الجشاء و البصاق»
- عن جابر قال: قال أبو جعفر (ع) نعم الشيء العطسة ينفع في الجسد، و تذكر بالله عزّ و جلّ قلت: إنّ عندنا قوما يقولون: ليس لرسول ٦ في العطسة نصيب، فقال: إن كانوا كاذبين فلأنالهم شفاعة محمد ٦[١].
- عن إبن أبي عمير عن بعض أصحابه قال: عطس رجل عند أبي جعفر (ع) فقال «الحمد لله»، فلم يسمّته أبو جعفر (ع) و قال: نقصنا حقنا، و قال إذا عطس أحدكم فليقل «الحمد الله رب العالمين، و صلّى الله على محمّد و أهل بيته»، قال: فقال الرّجل: فسمّته أبو جعفر (ع)[٢].
- عن سعد بن أبي خلف قال: كان أبو جعفر (ع) إذا عطس فقيل له: «يرحمك الله» قال: «يغفر الله لكم و يرحمكم» و إذا عطس عنده إنسان قال: «يرحمك الله عزّ و جلّ»[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: عطس غلام لم يبلغ الحلم عند النبيّ ٦ فقال:
«الحمد الله»، فقال له النبي ٦ «بارك الله فيك»[٤].
- عن مسمع بن عبد الملك قال: عطس أبو عبد الله (ع) فقال: «الحمد الله رب العالمين، ثم جعل إصبعه على أنفه. فقال: رغم أنفي لله رغما داخرا»[٥].
- قال أمير المؤمنين (ع) من قال إذا عطس: «الحمد لله رب العالمين على كلّ حال» لم يجد وجع الأذنين و الأضراس[٦].
- قال أبو عبد الله (ع) من سمع عطسة فحمد الله عزّ و جلّ و صلّى على محمّد و أهل بيته لم يشتك عينه و لا ضرسه ثمّ قال: إن سمعتها فقلها و إن كان بينك و بينه البحر[٧].
[١] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٥ باب ٦٣ من أبواب أحكام العشرة ح ٣.
[٢] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٤ باب ٦٣ من أبواب أحكام العشرة ح ١.
[٣] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٠ باب ٥٨ من أبواب أحكام العشرة ح ١.
[٤] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٣ باب ٦٢ من أبواب أحكام العشرة ح ٢.
[٥] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٣ باب ٦٢ من أبواب أحكام العشرة ح ٣.
[٦] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٤ باب ٦٢ من أبواب أحكام العشرة ح ٥.
[٧] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٤ باب ٦٣ من أبواب أحكام العشرة ح ٢.