حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦٨١ - الفصل الثالث«في آداب الغسل و الصلاة و الدعاء وقت الخروج للسفر»
من المؤمنين في تحصين كل عورة و حفظ كل مضيعة و تمام كل نعمة و دفاع كل سيئة و كفاية كل محذور و صرف كل مكروه و كمال ما يجمع لي به الرضا و السرور في الدنيا و الآخرة ثم ارزقني ذكرك و شكرك و طاعتك و عبادتك حتى ترضى و بعد الرضا. اللهم إني أستودعك اليوم ديني و نفسي و أهلي و مالي و ذريتي و جميع إخواني اللهم إحفظ الشاهد منا و الغائب، اللهم احفظنا و احفظ علينا، اللهم اجعلنا في جوارك و لا تسلبنا نعمتك و لا تغير ما بنا من نعمتك و عافية و فضل»[١].
- و نقل في الحديث أن الإمام الصادق (ع) كان إذا أراد السفر يقول: «اللهم خلّ سبيلنا و أحسن سبيلنا و أحسن تسييرنا و أعظم عافيتنا»[٢].
- و كان رسول الله ٦ لم يرد سفرا إلا قال حين ينهض من مجلسه أو من جلوسه: «اللهم بك انتشرت، و إليك توجّهت، و بك اعتصمت أنت ثقتي و رجائي، اللهم إكفني ما أهمّني و ما لا أهم له و ما أنت أعلم به مني اللهم زوّدني التقوى و اغفر لي، و وجهني إلى الخير حيث ما توجهت» ثم يخرج[٣].
- و عن الإمام موسى بن جعفر ٨: أنه لو أراد أحد منكم السفر فليقم على باب داره تلقاء الوجه الذي يتوجه إليه، فيقرأ فاتحة الكتاب أمامه و عن يمينه و عن شماله، و آية الكرسي أمامه و عن يمينه و عن شماله ثم يقول:
«اللهم إحفظني و احفظ ما معي و سلمني و سلّم ما معي، و بلغني و بلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل» فيحفظه الله و يحفظ ما معه و يسلمه و يسلم ما معه، و يبلغه الله و يبلغ ما معه» ثم قال لأحد أصحابه:
أما رأيت الرجل يحفظ و لا يحفظ ما معه، و يسلم و لا يسلم ما معه، و يبلغ و لا يبلغ ما معه؟[٤].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٣٧، ح ٢٠.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٤٥، ح ٣٠.
[٣] - مكارم الأخلاق: ص ٢٤٦، الباب التاسع.
[٤] - المحاسن: ص ٣٥٠، ح ٣١.