حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٢١ - «علاج الجذام و البرص»
كان فيه، و بشّرت أم المتوكّل بعافيته، فحملت إلى أبي الحسن (ع) عشرة آلاف دينار تحت ختمها، و استقلّ المتوكّل من علّته[١].
«علاج الجذام و البرص»
- عن أبي عبد الله (ع) أنّه قال: مرق السلق بلحم البقر يذهب البياض[٢].
- شكى رجل إلى أبي عبد الله الوضح و البهق، فقال: إدخل الحمّام و اخلط الحنّاء بالنّورة و اطل بهما، فإنّك لا تعاين بعد ذلك شيئا. قال الرّجل: فو الله ما فعلته إلّا مرّة واحدة فعافاني الله منه، و ما عاد بعد ذلك[٣].
- عن أبي الحسن الكاظم (ع) قال: من أكل مرقا بلحم البقر أذهب الله عنه البرص و الجذام[٤].
- عن أبي عبد الله (ع) أنّه قال: ما من شيء أنفع للداء الخبيث من طين الحير[٥] قلت: يا ابن رسول الله، و كيف نأخذه؟ قال: تشربه بماء المطر و تطلي به الموضع و الأثر فإنّه نافع مجرّب إن شاء الله تعالى[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: سعة الجنب[٧] و الشعر الذي يكون في الأنف[٨] أمان من الجذام[٩].
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ١٩١، ح ٢.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ٢١١، ح ٣.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ٢١١، ح ٤.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ٢١٢، ح ٥.
[٥] - طين الحائر: طين حائر الإمام الحسين( ع).
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ٢١٢، ح ٧.
[٧] - سعة الجنب، المراد سعة خلقه، أو كناية عن الفرح و السرور كما أن ضيق الصدر كناية عن الهمّ، و ذلك لأن كثرة الهموم تولد الموادّ السوداوية المولّدة للجذام.
[٨] - الشعر الذي يكون في الأنف: المراد كثرة نباته، أو عدم نتفه، و كذلك ورد أن نتفه يورث الجذام.
[٩] - البحار: ج ٥٩، ص ٢١٢، ح ٨.