حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٦١ - الفصل السادس«آداب العطاس و الجشاء و البصاق»
- عن أبي عبد الله (ع) قال: في وجع الأضراس و وجع الأذان: إذا سمعتم من يعطس فابدأوه بالحمد»[١].
- روي عن الصّادق (ع) أنه كان إذا عطس رجل في مجلسه يقول له «رحمك الله»[٢].
- قال رسول الله ٦ إذا عطس المرء المسلم ثمّ سكت لعلّة تكون به قالت الملائكة عنه «الحمد لله رب العالمين» فإن قال «الحمد لله رب العالمين» قالت الملائكة «يغفر الله لك» قال: و قال رسول الله ٦ العطاس للمريض دليل العافية و راحة للبدن[٣].
- عن حذيفة بن منصور قال: قال (ع) العطاس ينفع في البدن كلّه ما لم يزد على الثلاث، فإذا زاد على الثلاث فهو داء و سقم[٤].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من عطس ثمّ وضع يده على قصبة أنفه ثمّ قال:
«الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا كما هو أهله و صلّى الله على محمّد النبي و آله و سلم» خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد، و أكبر من الذباب حتّى يصير تحت العرش يستغفر الله إلى يوم القيامة[٥].
- عن الصادق (ع) قال: إذا عطس في الخلاء أحدكم فليحمد الله في نفسه و صاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيّام[٦].
- قال رسول الله ٦: إذا كان الرّجل يتحدث بحديث فعطس عاطس فهو شاهد حق[٧].
[١] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٣ باب ٦٢ من أبواب أحكام العشرة ح ٤.
[٢] - البحار: ج ٧٣ ص ٥١ ح ١.
[٣] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٤ باب ٦٢ من أبواب أحكام العشرة ح ٦.
[٤] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦١ باب ٦٠ من أبواب أحكام العشرة ح ٢.
[٥] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٥ باب ٦٣ من أبواب أحكام العشرة ح ٤.
[٦] - البحار: ج ٧٣ ص ٥٣ ح ٢.
[٧] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٦ باب ٦٦ من أبواب أحكام العشرة ح ٢.