حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٢٧ - الفصل السابع استحباب إكرام الخبز و أكل اللحم و السمن و السويق و باقي الأشياء المستخرجة من الحيوان و استحباب الخل و الحلو
ينفعان من كلّ شيء و لا يضرّان من شيء، و إثنان يضرّان من كلّ شيء و لا ينفعان من شيء، فأما اللّواتي لا يؤكلن و يسمنّ إستشعار الكتّان و الطيب و النّورة، و اللواتي يؤكلن و يهزلن فاللّحم اليابس و الجبن و الطلع، و اللذّان ينفعان من كل شيء و لا يضرّان من شيء فالرّمان و الماء الفاتر، و اللذان يضرّان من كلّ شيء و لا ينفعان:
اللحم اليابس و الجبن[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: سمّت اليهودية النبي ٦ في ذراع و كان النبيّ ٦ يحبّ الذراع و الكتف، و يكره الورك لقربها من المبال[٢].
- عن علي بن الريّان قال: قلت لأبي عبد الله (ع) لم كان رسول الله ٦ يحبّ الذراع أكثر من حبّه لأعضاء الشاة؟ فقال: إنّ آدم قرّب قربانا عن الأنبياء من ذرّيته فسمى لكلّ نبي من ذريته عضوا و سمى لرسول الله ٦ الذّراع، فمن ثمّ كان رسول الله ٦ يحبّها و يشتهيها و يفضّلها[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: اللّحم باللّبن مرق الأنبياء[٤].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): إذا ضعف المسلم فليأكل اللّحم باللّبن[٥].
- قال رسول الله ٦: شكا نبيّ من الأنبياء قبلي إلى الله الضعف في بدنه فأوحى الله إليه أن أطبخ اللّحم و اللّبن فإنّي جعلت القوّة و البركة فيهما[٦].
- عن أبي بصير قال: كان أبو عبد الله (ع) يعجبه الزّبيبة[٧][٨].
[١] - الوسائل: ج ١٧ ص ٣٨- ٣٩ باب ٢٣ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٥ و ٦.
[٢] - الوسائل: ج ١٧ ص ٣٩ باب ٢٤ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٢.
[٣] - الوسائل: ج ١٧ ص ٤٠ باب ٢٤ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٣.
[٤] - الوسائل: ج ١٧ ص ٤٠ باب ٢٥ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.
[٥] - الوسائل: ج ١٧ ص ٤٠ باب ٢٥ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٢.
[٦] - الوسائل: ج ١٧ ص ٤١ باب ٢٥ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٥.
[٧] - الزبيبة: واحدة الزبيب و هي ما جفّف من العنب و التين.
[٨] - الوسائل: ج ١٧ ص ٤٣ باب ٢٧ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.