حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٢٥ - «الدعاء لقراقر البطن»
الْكَرِيمِ، وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ، وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ»[١] قال الرجل: ففعلت ذلك فذهب عنّي بعون الله تعالى[٢].
- قال رسول الله ٦: ينبغي لأحدكم إذا أحسّ بوجع الخاصرة أن يمسح يده عليها ثلاث مرّات، و ليقل كلّ مرّة: «أعوذ بعزّة الله، و قدرته على ما يشاء من شرّ ما أجد في خاصرتي»[٣].
«الدعاء لوجع الطحال».
شكى رجل إلى الإمام زين العابدين (ع) وجع الطحال، فقال له (ع): إذا أحسست به فأكتب هذه الآية بزعفران بماء زمزم و اشربه، فإنّ الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع: «قل إدعوا الله، أو إدعوا الرّحمن أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى، و لا تجهر بصلاتك و لا تخافت بها و ابتغ بين ذلك سبيلا، و قل الحمد لله الذي لم يتّخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له وليّ من الذلّ و كبّره تكبيرا» تكتب على رقّ ظبي و علّقها على العضد الأيسر سبعة أيّام فإنّه يسكن[٤].
«الدعاء لقراقر البطن»
- شكى رجل إلى أبي الحسن الأوّل (ع) فقال: إنّ بي قرقرة لا تسكن أصلا و إنّي لأستحيي أن أكلّم الناس، فيسمع من صوت تلك القرقرة، فادع لي بالشفاء منها، فقال: إذا فرغت من صلاة اللّيل فقل: «اللهمّ ما عملت من خير فهو منك لا حمد لي فيه و ما عملت من سوء فقد حذّرتنيه فلا عذر لي، اللهّم إنّي أعوذ بك أن أتّكل على ما لا حمد لي فيه، و آمن ما لا عذر لي فيه»[٥].
[١] - سورة المؤمنون، الآيات: ١١٥- ١١٨.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ١١١، ح ١.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ١١١، ح ٢.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ١٠٤، ح ١.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ٧٨، ح ١.