حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٣٣ - «الدعاء لوجع الفخذين»
الفصل العاشر «في معالجة أوجاع المفاصل و الفالج و البواسير و أمراض المثانة و سائر الأمراض»
«الدعاء لوجع الفرج»
- شكى المعلّى بن خنيس للإمام الصادق (ع) من وجع الفرج، فقال له: إنّك كشفت عورتك في موضع من المواضع، فأعقبك الله هذا الوجع، و لكن عوّذه بالعوذة التي عوّذ بها أمير المؤمنين أبا واثلة ثمّ لم تعد، فقال له المعلّى: يا ابن رسول الله و ما العوذة؟ قال: قل بعد أن تضع يدك اليسرى عليه: «بسم الله و بالله، بلى من أسلم وجهه لله و هو محسن فله أجره عند ربّه، و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، اللهّم إنّي أسلمت وجهي إليك، و فوّضت أمري إليك، لا ملجأ و لا منجأ إلّا إليك» ثلاث مرات، فإنك تعافى إن شاء الله تعالى[١].
«الدعاء لوجع الفخذين»
- قال أمير المؤمنين (ع) إذا اشتكى أحدكم وجع الفخذين فليجلس في طشت من الماء المسخّن، و ليضع يده عليه و ليقرأ: «أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ»[٢].
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٨٣، ح ١.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٦٩، ح ١.