حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٦٥ - الفصل الثاني«حقوق الجيران و الأيتام و العشيرة و القبيلة»
الفصل الثاني «حقوق الجيران و الأيتام و العشيرة و القبيلة»
- في مناهي النبي ٦ أنه قال: من خان جاره شبرا من الأرض جعلها الله طوقا في عنقه من تخوم الأرضين السّابعة حتّى يلقى الله يوم القيامة مطوّفا إلا أن يتوب و يرجع، و قال: من آذى جاره حرّم الله عليه ريح الجنّة، و مأواه جهنّم و بئس المصير و من ضيّع حقّ جاره فليس منّا، و ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنّه سيورّثه[١].
- عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من كفّ أذاه عن جاره أقاله الله عزّ و جلّ عثرته يوم القيامة و من عفّ بطنه و فرجه كان في الجنة ملكا محبورا، و من أعتق نسمة مؤمنة بنى الله له بيتا في الجنة[٢].
- قال رسول الله ٦: ثلاثة هنّ أمّ الفواقر: سلطان إن أحسنت إليه لم يشكر و إن أسأت إليه لم يغفر، و جار عينه ترعاك و قلبه ينعاك، إن رأى حسنة دفنها و لم يفشها و إن رأى سيّئة أظهرها و أذاعها، و زوجة إن شهدت لم تقرّ عينك بها و إن غبت لم تطمئن إليها[٣].
[١] - البحار: ج ٧١ ص ١٥٠ ح ٢.
[٢] - البحار: ج ٧١ ص ١٥٠ ح ٣.
[٣] - البحار: ج ٧١ ص ١٥١ ح ١٠.