حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٤٨ - الفصل الثامن«في فوائد الخضار و الفواكه و سائر الأطعمة»
- عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن أكل الثوم فقال: إنّما نهى عنه رسول الله ٦ لريحه فقال: من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجدنا، فأما من أكله و لم يأت المسجد فلا بأس[١].
- عن أبي عبد الله (ع) أنه سئل عن أكل الثوم و البصل و الكراث فقال: لا بأس بأكله نيا و في القدور[٢].
- عن أبي الحسن (ع) قال: كان دواء أمير المؤمنين (ع) السعتر و كان يقول إنّه يصير للمعدة خملا كخمل القطيفة[٣].
- و عن أبي الحسن (ع) أنّه شكا إليه الرطوبة فأمره أن يستفّ السعتر على الرّيق[٤].
- عن أمير المؤمنين (ع) قال: من انهمك في أكل الطين فقد شرك في دم نفسه[٥].
- عن أبي جعفر (ع) قال: إن التمنّي[٦] عمل الوسوسة و أكثر مصائد الشيطان أكل الطين، و هو يورث السقم في الجسم، و يهيّج الداء و من أكل طينا فضعف عن قوّته التّي كانت قبل أن يأكله و ضعف عن العمل الذي كان يعمله قبل أن يأكله حوسب على ما بين قوّته و ضعفه و عذّب عليه[٧].
- عن الإمام الكاظم (ع) قال: أكل الطين حرام مثل الميتة و الدم و لحم الخنزير إلّا طين قبر الحسن (ع) فإنّ فيه شفاء من كلّ داء و أمنا من كلّ خوف[٨].
[١] - الوسائل: ج ١٧ ص ١٦٩ باب ١٢٨ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.
[٢] - الوسائل: ج ١٧ ص ١٧٠ باب ١٢٨ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٢.
[٣] - الوسائل: ج ١٧ ص ١٧٢ باب ١٣٠ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.
[٤] - الوسائل: ج ١٧ ص ١٧٢ باب ١٣٠ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٢.
[٥] - الكافي: ج ٦ ص ٢٦٥ ح ٣.
[٦] - أي تمني الأمور الباطلة من وسوسة الشيطان.
[٧] - الكافي: ج ٦ ص ٢٦٦ ح ٦.
[٨] - الكافي: ج ٦ ص ٢٦٦ ح ٩.