حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٠٦ - الفصل التاسع«رعاية حقوق المؤمنين في غيبتهم»
و آخر من قدّامه يلتهبان نارا حتّى يلهبا جسده، ثمّ يقال: هذا الّذي كان في الدّنيا ذا وجهين و ذا لسانين، يعرف بذلك يوم القيامة[١].
- عن الباقر (ع) قال: بئس العبد عبد يكون ذا وجهين و ذا لسانين، يطري أخاه شاهدا و يأكله غائبا، إن أعطي حسده، و إن ابتلي خذله[٢].
- عن محمد بن فضيل، عن أبي الحسن موسى (ع) قال: قلت له: جعلت فداك الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الّذي أكره له، فأسأله عنه فينكر ذلك، و قد أخبرني عنه قوم ثقاة فقال لي: يا محمّد كذّب سمعك و بصرك عن أخيك فإن شهد عندك خمسون قسامة و قال لك قولا فصدّقه و كذّبهم و لا تذيعن عليه شيئا تشينه به، و تهدم به مروّته، فتكون من الّذين قال الله عزّ و جلّ «إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ»[٣][٤].
- قال رسول الله ٦: من أذاع فاحشة كان كمبتديها و من عيّر مؤمنا بشيء لا يموت حتى يركبه[٥].
- عن علي بن الحسين (ع) قال: من كفّ عن أعراض المسلمين أقال الله تعالى عثرته يوم القيامة[٦].
- عن أبي عبد الله قال: من باهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيهما حبسه الله عزّ و جلّ يوم القيامة في طينة خبال، حتّى يخرج ممّا قال: قلت: و ما طينة خبال؟ قال:
صديد يخرج من فروج المومسات يعني الزواني[٧].
- عن الإمام الكاظم (ع): قال: من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه ممّا عرفه الناس
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٠٣ ح ٥.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٠٢ ح ١.
[٣] - سورة النور، الآية: ١٩.
[٤] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٥٥ ح ٤٠.
[٥] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٥٥ ح ٤١.
[٦] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٥٦ ح ٤٢.
[٧] - البحار: ج ٧٢ ص ١٩٤ ح ٦.