حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٨٦ - الفصل السادس«في زيارة المؤمنين و عيادة مرضاهم»
لغيره إلتماس وجه الله، رغبة فيما عنده، و كل الله عزّ و جل به سبعين الف ملك ينادونه من خلقه إلى أن يرجع إلى منزله، ألا طبت و طابت لك الجنّة[١].
- و عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: إنّ المؤمن ليخرج إلى أخيه يزوره فيوكّل الله عزّ و جلّ به ملكا فيضع جناحا في الأرض و جناحا في السماء يظلّه فإذا دخل إلى منزله نادى الجبار تبارك و تعالى: أيّها العبد المعظّم لحقّي المتّبع لآثار نبيّي حقّ عليّ إعظامك سلني أعطك إدعني أجبك إسكت أبتدئك فإذا إنصرف شيّعه الملك يظله بجناحه حتى يدخل إلى منزله، ثم يناديه تبارك و تعالى: أيّها العبد المعظم لحقي حقّ عليّ إكرامك قد أوجبت لك جنتي و شفعتك في عبادي»[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: لزيارة المؤمن في الله خير من عتق عشر رقاب مؤمنات، و من أعتق رقبة مؤمنة وقي بكل عضو عضوا من النار حتى أن الفرج يقي الفرج[٣].
- عن محمّد بن حمران عن خيثمة قال: قال لي أبو جعفر (ع): تزاوروا في بيوتكم فإنّ ذلك حياة لأمرنا رحم الله عبدا أحيا أمرنا[٤].
- عن سهل بن غزوان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إنّ امرأة من الجنّ كان يقال لها: عفراء، و كانت تنتاب النّبي ٦ فتسمع من كلامه فتأتي صالحي الجنّ فيسلّمون على يديها، و إنّها فقدها النّبي ٦ فسأل عنها جبرئيل فقال. إنّها زارت أختا لها تحبّها في الله فقال النّبي: طوبى للمتحابّين في الله إنّ الله تبارك و تعالى خلق في الجنّة عمودا من ياقوته حمراء، عليه سبعون ألف قصر، في كلّ قصر سبعون ألف غرفة خلقها الله عز و جلّ للمتحابّين و المتزاورين في الله[٥].
- عن الصادق (ع) قال: من لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا، و من لم
[١] - البحار: ج ٧١ ص ٣٤٨ ح ٩.
[٢] - البحار: ج ٧١ ص ٣٤٩ ح ١٢.
[٣] - الكافي: ج ٢ ص ١٧٨ ح ١٣.
[٤] - البحار: ج ٧١ ص ٣٥٢ ح ٢١.
[٥] - البحار: ج ٧١ ص ٣٥٣ ح ٢٥.