حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٠٠ - الفصل السادس«في معالجة وجع الرأس و الشقيقة و الزكام و الصرع و اختلال الدماغ و تصرف الجن»
شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ»[١] ثم اشربه، فإنّه لا يضرّه إن شاء الله تعالى[٢].
- عن حبيب السجستانيّ قال: شكوت إلى الباقر (ع) شقيقة تعتريني في كلّ أسبوع مرّة أو مرّتين، فقال: ضع يدك على الشقّ الذي يعتريك، و قل: «يا ظاهرا موجودا و يا باطنا غير مفقود، أردد على عبدك الضعيف أياديك الجميلة عنده، و أذهب عنه ما به من أذى، إنّك رحيم ودود قدير» تقولها ثلاثا تعافى إن شاء الله تعالى[٣].
- عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: من اشتكى رأسه فليمسحه بيده و ليقل: «أعوذ بالله الّذي سكن له ما في البرّ و البحر، و ما في السماوات و الأرض و هو السميع العليم» سبع مرات فإنه يرفع عنه الوجع[٤].
- عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: شكوت إليه وجعا في أذني، فقال: ضع يدك عليه و قل: «أعوذ بالله الذي سكن له ما في البرّ و البحر و السماوات و الأرض، و هو السميع العليم» سبع مرّات، فإنّه يبرأ بإذن الله تعالى[٥].
- و مما روي لمعالجة الصداع: روى عمر بن حنظلة قال: شكوت إلى أبي جعفر (ع) صداعا يصيبني قال: إذا أصابك فضع يدك على هامتك و قل: «لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا» «وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً»[٦][٧].
- دخل أشجع السلميّ على الصادق (ع) و قال: يا سيّدي أنا كثير الأسفار،
[١] - سورة الأنبياء، الآية: ٣٠.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٥١، ح ٧.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٥٢، ح ٩.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ٥٣، ح ١٤.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ٦٠، ح ٣١.
[٦] - سورة النساء، الآية: ٦١.
[٧] - البحار: ج ٩٢، ص ٥٨، ح ٢٧.