حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٣٨ - الفصل الثامن«في فوائد الخضار و الفواكه و سائر الأطعمة»
- عن أبي عبد الله (ع) قال: لما حسر[١] الماء عن عظام الموتى فرأى ذلك نوح (ع) جزع جزعا شديدا، و اغتمّ لذلك- إلى أن قال- فأوصى الله عزّ و جلّ إليه أن كل العنب الأسود ليذهب بغمّك[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: شكا نبي من الأنبياء إلى الله عزّ و جلّ، فأمره الله عزّ و جلّ بأكل العنب[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) يعجبه العنب فكان يوما صائما فلمّا أفطر كان أول ما جاء به العنب، أتته أمّ ولد له بعنقود عنب فوضعته بين يديه، فجاء سائل فدفعه إليه، فدسّت أمّ ولده إلى السائل فاشترته منه، ثم أتته به فوضعته بين يديه، فجاء سائل آخر فأعطاه إيّاه، ففعلت أم الولد مثل ذلك، ثم أتته به فوضعته بين يديه فجاء سائل آخر فأعطاه إيّاه، ففعلت مثل ذلك فلمّا كان في المرّة الرابعة أكله[٤].
- دخل أبو عكاشة الأسدي على أبي جعفر (ع) فقدّم عنبا و قال له: حبّة حبّة يأكل الشيخ الكبير و الصبيّ الصغير، و ثلاثة و أربعة يأكل من يظنّ أنّه لا يشبع، و كله حبّتين حبّتين فإنّه مستحبّ[٥].
عن عليّ (ع) قال: من أكل إحدى و عشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيئا يكرهه[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: الزبيب يشدّ العصب و يذهب بالنصب[٧] و يطيب
[١] - حسر: حسرا الشيء: كشفه، و يقال حسرت الجارية خمارها عن وجهها أي كشفته، و حسر الماء أي نضب عن موضعه و غار.
[٢] - الوسائل: ج ١٧ ص ١١٧ باب ٨٣ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٢.
[٣] - الوسائل: ج ١٧ ص ١١٧ باب ٨٣ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.
[٤] - الوسائل: ج ١٧ ص ١١٦ باب ٨٢ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.
[٥] - الكافي: ج ٦ ص ٣٥١ ح ٦.
[٦] - مكارم الأخلاق: ص ١٧٥.
[٧] - النّصب- بفتحتين-: الداء و البلاء.