حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٩٧ - الفصل الخامس«في الأدعية للأوجاع، و الأدوية المركبة الجامعة للفوائد النافعة لكثير من الأمراض»
الطعام، و يخرج الرياح من المفاصل كلّها بإذن الله[١].
- أملى أحمد بن رياح المتطبّب بعض الأدوية على بعض أصحابه و ذكر أنّه عرضها على الإمام فرضيها و قال: إنّها تنفع بإذن الله تعالى من المرّة السوداء و الصفراء و البلغم و وجع المعدة و القيء و الحمّى و البرسام و تشققّ اليدين و الرجلين و الأسر و الزّحير و وجع الكبد و الحرّ في الرأس، و ينبغي أن يحتمي من التمر و السمك و الخلّ و البقل، و ليكن طعام من يشربه زيرباجه بدهن سمسم، يشربه ثلاثة أيّام كل يوم مثقالين، و كنت أسقيه مثقالا فقال العالم (ع): مثقالين، و ذكر أنه لبعض الأنبياء على نبيّنا و آله (ع).
يؤخذ من الخيار شنبر رطل منقّى، و ينقع في رطل من ماء يوما و ليلة ثمّ يصفّى فيؤخذ صفوه و يطرح ثفله، و يجعل مع صفوه رطل من عسل، و رطل من أفشرج السفرجل و أربعين مثقالا من دهن الورد، ثم يطبخه بنار لينة حتّى يثخن، ثم ينزل عن النار و يتركه حتّى يبرد، فإذا برد جعلت فيه الفلفل و دار فلفل و قرفة القرنفل و قرنفل و قاقلة و زنجبيل و دارجيني و جوز بوا، من كلّ واحد ثلاثة مثاقيل مدقوق منخول، فإذا جعلت فيه هذه الأخلاط عجنت بعضه ببعض و جعلته في جرّة خصراء أو في قارورة. و الشربة مثقالان على الريق نافع بإذن الله عزّ و جلّ و هو نافع لما ذكر، و هو نافع لليرقان و الحمّى الصلبة الشديدة التي يتخوّف على صاحبها البرسام و الحرارة و وجع المثانة و الإحليل.
قال: تأخذ خيار باذرنج فتقشره، ثمّ تطبخ قشوره بالماء، مع أصول الهندباء ثمّ تصفّيه و تصبّ عليه سكّر طبرزد، ثم تشرب منه على الرّيق ثلاثة أيام في كلّ يوم مقدار رطل، فإنّه جيّد مجرّب نافع بإذن الله تعالى لخفقان الفؤاد و النفس العالي، و وجع المعدة و تقويتها و وجع الخاصرة، و يزيد في ماء الوجه، و يذهب بالصفار، و أخلاطه أن تأخذ من الزنجبيل اليابس إثنين و سبعين مثقالا و من الدار فلفل أربعين مثقالا و من شبه و سادج و فلفل و إهليلج أسود و قاقلة مربّى و جوز طيب و نانخواه
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ١٧٥، ح ٩.