حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٣٩ - الفصل الثالث آداب تربية الشعر
الفصل الثالث آداب تربية الشعر
قال المصنف العلامة المجلسي (رحمه الله) اعلم أن حلق الشعر من قبل النساء من غير ضرورة و لا عذر أمر حرام، و أما الرجال فسنة الإسلام لهم إما أن يحلقوا شعرهم و هذا هو الأفضل و إما أن يتركوا الشعر من دون حلق و لكن بشرط الاهتمام بغسله و تمشيطه و تفريق الشعر و جعله حصّتين حتى تطهر جلدة الرأس، و ذلك لأنه في الصدر الأول للإسلام كان الحلق عند العرب من العيوب. و لا يمكن للنبي أو الإمام أن يفعلا أمرا قبيحا، و قد روي أن النبي ٦ كان يترك شعره حتى يصل إلى مقدار أربعة أصابع و يحلقه عند ما يذهب إلى الحج أو إلى العمرة.
- و روي عن النبي ٦: من اتخذ شعرا فليحسن ولايته أو ليجزه[١].
- و ورد في بعض الأحاديث عن الصادق (ع) أنه سئل هل كان رسول الله ٦ يفرّق شعره؟ قال: لا، كان شعر رسول الله ٦ إذا طال طال إلى شحمة أذنه[٢].
- و في حديث آخر: من اتخذ شعرا فلم يفرّقه[٣] فرّقه الله تعالى يوم القيامة بمنشار من النار[٤].
[١] - الكافي: ج ٦، ص ٤٨٥، ح ٢.
[٢] - الكافي: ج ٦، ص ٤٨٥، ح ٣.
[٣] - فرّق الشعر بالمشط: سرحه، و مفرقه: وسط الرأس.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ٨٣، ح ١.