حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٦٢ - الفصل السادس«آداب العطاس و الجشاء و البصاق»
- قال: و في حديث آخر إذا زاد العاطس على ثلاثة قيل له: «شفاك الله لأن ذلك من علّة»[١].
- روي عن الأئمة (ع) أنه إذا عطس الإنسان ينبغي أن يضع سبّابته على قصبة أنفه و يقول: «الحمد لله رب العالمين و صلّى الله على محمّد و آله الطاهرين رغم أنفي الله راغما داخرا صاغرا غير مستنكف و لا مستحسر» و إذا عطس غيره فليسمّته و ليقل:
«يرحمك الله» مرّة أو مرّتين أو ثلاثا، فإذا زاد فليقل «شفاك الله» و إذا أراد تسميت المؤمن فليقل «يرحمك الله» و للمرأة «عافاك الله» و للصبيّ «زرعك الله» و للمريض «شفاك الله» و للذميّ «هداك الله»، و للنبيّ و الإمام «صلّى الله عليك» و إذا سمّته غيره فليردّ عليه و ليقل: «يغفر الله لنا و لكم»[٢].
- و روى أبو بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: كثرة العطاس يأمن صاحبه من خمسة أشياء أوّلها الجذام، و الثاني الريح الخبيثة التي تنزل في الرأس و الوجه و الثالث يأمن من نزول الماء في العين، و الرابع يأمن من سدّة الخياشيم، و الخامس يأمن من خروج الشعر في العين، قال: و إن أحببت أن تقلّ عطاسك فاستعط بدهن المرزنجوش قلت: مقداركم؟ قال: مقدار دانق، قال: ففعلت خمسة أيّام فذهب عنّي[٣].
- عن الباقر (ع) قال: إذا عطس أحدكم و هو على خلاء فليحمد الله في نفسه»[٤].
- عن علي (ع) قال إذا عطس أحدكم فسّمتوه و قولوا: «يرحمكم الله»، و هو يقول «يغفر الله لكم و يرحمكم»[٥].
[١] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٣ باب ٦١ من أبواب أحكام العشرة ح ٣.
[٢] - البحار: ج ٧٣ ص ٥٢ ح ١.
[٣] - البحار: ج ٧٣ ص ٥٢ ح ١.
[٤] - البحار: ج ٧٣ ص ٥٤ ح ٦.
[٥] - الوسائل: ج ٨ ص ٤٦٠ باب ٥٨ من أبواب أحكام العشرة ح ٣.