حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٤٨ - «أدعية طلب الحاجة و الرزق»
ثبتنّي على الهدى و الصواب، و اجعلني راضيا غير ضالّ و لا مضلّ»[١].
«دعاء لتذكر ما تنساه»
- عن أبي عبد الله (ع) قال: اذا أنساك الشيطان شيئا فضع يدك على جبهتك و قل: «اللّهمّ إنّي أسألك يا مذّكر الخير و فاعله و الأمر به، أن تصلّي على محمد و آل محمّد، و تذكّرني ما أنسانيه الشيطان»[٢].
«الدعاء لقضاء الدين»
- عن عليّ (ع) قال: شكوت إلى رسول الله ٦ دينا كان عليّ، فقال: يا عليّ قل: «اللهمّ أغنني بحلالك عن حرامك، و بفضلك عمّن سواك» فلو كان عليك مثل صبير[٣] دينا قضاه الله عنك، و صبير جبل باليمن ليس باليمن جبل أجلّ و لا أعظم منه[٤].
- عن إسماعيل بن سهل قال: كتبت إلى أبي جعفر (ع) أنّه قد لزمني دين فادح، فكتب، أكثر من الإستغفار، و رطّب لسانك بقراءة إنا أنزلناه[٥].
«أدعية طلب الحاجة و الرزق»
- شكى رجل إلى أبي الحسن (ع) بأنه لا يتوجه في حاجة له فتقضى له، فقال له أبو الحسن (ع): قل في آخر دعائك من صلاة الفجر: «سبحان الله العظيم و بحمده أستغفر الله و أتوب إليه، و أسأله من فضله» عشر مرات، قال: فلزمت ذلك فو الله ما لبثت إلّا قليلا حتى ورد عليّ قوم من البادية فأخبروني أن رجلا من قومي مات، و لم
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٣٣٨، ح ١.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٣٣٩، ح ١.
[٣] - الصبير: الجبل، و الصبر ككتف: جبل مطل على تعز، و تعز: قاعدة اليمن.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ٣٠١، ح ١.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ٣٠٣، ح ٦.