حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦١ - الفصل الثالث استحباب التختم بالعقيق
فإنّها ثلاثة جبال في الجنة (إلى أن قال): فمن تختّم بشيء منها من شيعة آل محمّد لم ير إلا الخير و الحسنى، و السعة في الرزق، و السّلامة من جميع أنواع البلاء، و هو أمان من السلطان الجائر، و من كلّ ما يخاف الإنسان و يحذره[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: ما رفعت كفّ إلى الله أحبّ إليه من كفّ فيها عقيق[٢].
- عن الإمام الكاظم (ع) عن آبائه : قال: لمّا خلق الله موسى بن عمران (ع) كلّمه على طور سيناء، ثم اطّلع إلى الأرض اطلاعة فخلق من نور وجهه العقيق، ثم قال الله عزّ و جلّ: آليت بنفسي أن لا أعذّب كفّ لابسه إذا تولّى عليّا بالنّار[٣].
- عن جعفر بن محمد (ع) قال: في وصيّة النبي ٦ لعليّ (ع): يا عليّ تختّم باليمنى فإنّها فضيلة من الله عزّ و جلّ للمقرّبين، قال: بم أتختّم يا رسول الله؟ قال:
بالعقيق الأحمر، فإنّه أوّل جبل أقرّ لله بالربوبيّة، ولي بالنبّوة، و لك بالوصيّة، و لولدك بالإمامة، و لشيعتك بالجنّة، و لأعدائك بالنّار[٤].
- عن أمير المؤمنين (ع) أنّه قال: الصلاة فرادى بخاتم من عقيق أفضل من الصلاة جماعة بغير عقيق بأربعين درجة[٥].
- عن سليمان الأعمش قال: كنت مع جعفر بن محمد (ع) على باب أبي جعفر المنصور فخرج من عنده رجل مجلود بالسّوط فقال لي: يا سليمان أنظر ما فصّ خاتمه، فقلت: يابن رسول الله ٦ فصّه غير عقيق، فقال: يا سليمان أمّا أنّه لو كان عقيقا لما جلد بالسّوط، قلت: يابن رسول الله زدني، قال: يا سليمان هو أمان
[١] - الوسائل: ج ٣ ص ٤٠١ باب ٥٢ من أبواب أحكام الملابس ح ١.
[٢] - الوسائل: ج ٣ ص ٤٠٠ باب ٥١ من أبواب أحكام الملابس ح ٩.
[٣] - الوسائل: ج ٣ ص ٤٠٠ باب ٥١ من أبواب أحكام الملابس ح ١٠.
[٤] - الوسائل: ج ٣ ص ٣٩٦ باب ٤٩ من أبواب أحكام الملابس ح ٢.
[٥] - لم نعثر عليه في المصدر.