حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٧٥ - الفصل الخامس فضيلة الغالية»
الفصل الخامس فضيلة الغالية»[١]
- عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إني أعامل التجار فأتهيأ للناس كراهة أن يروا بي خصاصة فاتخذ الغالية؟ فقال: يا إسحاق إن القليل من الغالية يجزئ و كثيرها سواء من اتخذ من الغالية قليلا دائما أجزأه ذلك، قال إسحاق: و أنا أشتري منها في السنة بعشرة دراهم فأكتفي بها و ريحها ثابت طول الدهر[٢].
- خرج الإمام علي بن الحسين (ع) ليلة و عليه جبّة خزّ و كساء خزّ قد غلّف لحيته بالغالية (أي لطّخها بها) فقالوا: في هذه الساعة، في هذه الهيئة؟ فقال: إني أريد أن أخطب الحور العين إلى الله عز و جل في هذه الليلة[٣].
- عن معمر بن خلاد قال: أمرني أبو الحسن الرضا (ع) فعملت له دهنا فيه مسك و عنبر فأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسي و أم الكتاب و المعوذتين و قوارع من القرآن[٤] و أجعله بين الغلاف و القارورة ففعلت ثم أتيته به فتغلّف به و أنا أنظر إليه[٥].
[١] - الغالية: نوع من الطيب مركب من مسك و كافور و عنبر و دهن.
[٢] - الكافي: ج ٦، ص ٥١٦، ح ١.
[٣] - الكافي: ج ٦، ص ٥١٦، ح ٣.
[٤] - قوارع القرآن هي الآيات التي من قرأها أمن من شر الشيطان كآية الكرسي و نحوها.
[٥] - الكافي: ج ٦، ص ٥١٦، ح ٢.