حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٤٦ - الفصل الثاني«استحباب المصافحة و المعانقة و التقبيل و آداب كل منها»
بوجهه فلم يزل مقبلا عليهما بوجهه و يقول للذنوب: تتحاتّ عنهما، فتتحات- يا أبا حمزة- كما يتحاتّ الورق عن الشجر فيفترقان و ما عليهما من ذنب[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن حدّ المصافحة قال: دور نخلة[٢][٣].
- عن أبي جعفر (ع) قال: ينبغي للمؤمنين إذا توارى أحدهما عن صاحبه بشجرة ثمّ التقيا أن يتصافحا[٤].
- عن الباقر (ع) قال: إذا صافح الرجل صاحبه فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا من الذي يدع[٥].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: ما صافح رسول الله ٦ رجلا قطّ فنزع يده حتّى يكون هو الّذي ينزع يده منه[٦].
- عن رفاعة قال: سمعته يقول: مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة[٧].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: تصافحوا فإنّها تذهب بالسخيمة[٨][٩].
- قال أمير المؤمنين (ع): إذا لقيتم إخوانكم فتصافحوا و أظهروا لهم البشاشة و البشر، تتفرّقوا و ما عليكم من الأوزار قد ذهب.
- و قال (ع) صافح عدوّك و إن كره، فإنّه ممّا أمر الله عزّ و جلّ به عباده، يقول تعالى: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ\* وَ ما
[١] - الكافي: ج ٢ ص ١٨٠ ح ٧.
[٢] - أي أنه ينبغي لإستحباب تجديد المصافحة غيبة أحدهما عن صاحبه و لو بنخلة أو شجرة.
[٣] - البحار: ج ٧٣ ص ٢٧ ح ١٨.
[٤] - البحار: ج ٧٣ ص ٢٨ ح ١٩.
[٥] - الكافي: ج ٢ ص ١٨١ ح ١٣.
[٦] - البحار: ج ٧٣ ص ٣٠ ح ٢٥.
[٧] - البحار: ج ٧٣ ص ٣٣ ح ٣١.
[٨] - السخيمة: الضغينة، و الحقد و الموجدة في النفس.
[٩] - البحار: ج ٧٣ ص ٣٢ ح ٢٨.