حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤١٩ - «الدعاء للجذام و البرص»
بيونس من الدار الخبيث، قال: فجلسنا بين يديه، فقلنا أصلحك الله أصبنا مصيبة لم نصب بمثلها أبدا، قال: و ما ذاك؟ فأخبرناه بالقصّة فقال ليونس: قم و تطهّر و صلّ ركعتين، ثم أحمد الله و أثن عليه و صلّ على محمّد و أهل بيته، ثمّ قل: «يا الله يا الله يا الله، يا رحمن يا رحمن يا رحمن، يا رحيم يا رحيم يا رحيم، يا واحد يا واحد يا واحد، يا أحد يا أحد يا أحد، يا صمد يا صمد يا صمد، يا أرحم الرّاحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أقدر القادرين، يا أقدر القادرين، يا أقدر القادرين، يا ربّ العالمين، يا ربّ العالمين، يا ربّ العالمين، يا سامع الدّعوات، يا منزل البركات، يا معطي الخيرات صلّ على محمّد و آل محمّد، و أعطني خير الدّنيا و خير الآخرة، و اصرف عنّي شرّ الدّنيا و الآخرة، و أذهب ما بي، فقد غاظني الأمر و أحزنني». قال: ففعلت ما أمرني به الصادق (ع) فو الله ما خرجنا من المدينة حتى تناثر عنّي مثل النخالة[١].
- عن سلامة الهمداني قال: دخلت المدينة فأتيت أبا عبد الله (ع) فقلت: يا ابن رسول الله إعتللت على أهل بيتي بالحجّ، و أتيتك مستجيرا مستسرا من أهل بيتي من علّة أصابتني و هي الداء الخبيثة قال: أقم في جوار رسول الله ٦ و في حرمه و أمنه، و اكتب سورة الأنعام بالعسل، و اشربه فإنّه يذهب عنك[٢].
- و روي للبرص و الجذام: أنّه تقرأ عليه و تكتب و تعلّق عليه «بسم الله الرحمن الرحيم، يمحو الله ما يشاء و يثبت و عنده أمّ الكتاب، الحمد لله فاطر السماوات و الأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع، باسم فلان ابن فلانة»[٣].
- و روي أنه شكى رجل للإمام الصادق (ع) بأنه قد ظهر له شيء من البياض فأمره الإمام (ع) بأن يكتب (يس) بالعسل في جام و يغسله و يشربه، قال: ففعلت فذهب
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٧٩، ح ٢.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٧٩، ح ٣.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٨٠، ح ٥.