حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦٧٩ - الفصل الثالث«في آداب الغسل و الصلاة و الدعاء وقت الخروج للسفر»
الفصل الثالث «في آداب الغسل و الصلاة و الدعاء وقت الخروج للسفر»
- روى السيد ابن طاووس (عليه الرحمة): أن الإنسان يستحب له إذا أراد السفر أن يغتسل و يقول عند الغسل: «بسم الله و بالله و لا حول و لا قوة إلا بالله و على ملة رسول الله و الصادقين عن الله صلوات الله عليهم أجمعين اللهم طهر قلبي و اشرح به صدري، و نوّر به قبري، اللهم اجعله لي نورا و طهورا و جرزا و شفاء من كل داء و آفة و عاهة و سوء مما أخاف و أحذر، و طهر قلبي و جوارحي و عظامي و دمي و شعري و بشري و مخي و عصبي و ما أقلّت الأرض مني اللهم اجعله لي شاهدا يوم حاجتي و فقري و فاقتي إليك يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير»[١].
- و قال رسول الله ٦: ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفره و يقول عند التوديع: «اللهم إني أستودعك نفسي و أهلي و مالي و ذريتي و دنياي و آخرتي و أمانتي و خاتمة عملي»، إلا أعطاه الله ما سأل[٢].
- و نقل ابن طاووس بأنه يقرأ في الركعة الأولى (قل هو الله أحد) و في الركعة الثانية (إنا أنزلناه في ليلة القدر).
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٣٦، ح ١٩.
[٢] - البحار: ج ٧٣، ص ٢٤٤، ح ٢٧.