حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٤٩ - الفصل الثالث«آداب المجالس، و كيفية الجلوس»
الفصل الثالث «آداب المجالس، و كيفية الجلوس»
- من وصايا النّبي ٦ لعليّ (ع): يا عليّ ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلّا أنفسهم: الذاهب إلى المائدة لم يدع إليها و المتأمّر على ربّ البيت، و طالب الخير من أعدائه و طالب الفضل من اللّئام، و الداخل بين إثنين في سرّ لم يدخلاه فيه، و المستخفّ بالسلطان، و الجالس في مجلس ليس له بأهل، و المقبل بالحديث على من لا يسمع منه[١].
- قال أبو عبد الله (ع): لا ينبغي للمؤمن أن يجلس إلّا حيث ينتهي به الجلوس، فإنّ تخطّي أعناق الرجال سخافة[٢].
- عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع) قال: إنّ من التواضع أن يرضى الرجل بالمجلس دون المجلس، و أن يسلّم على من يلقى، و أن يترك المراء و إن كان محقا و لا يحبّ أن يحمد على التقوى[٣].
- نهى النبي ٦ عن أن يقام الرجل عن مجلسه و يجلس فيه آخر. قال صلّى الله عليه و آله: و لكن تفسّحوا و توسّعوا و روي أنّ النّبي ٦ لعن من جلس وسط
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ٤٤٤ ح ١.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ٤٦٤ ح ٢.
[٣] - البحار: ج ٧٢ ص ٤٦٥ ح ٤.