حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٨٣ - الفصل الخامس«قضاء حاجة المؤمنين، و السعي فيها، و إدخال السرور عليهم»
قدما إلا كتب الله له بها حسنة و حطّ عنه بها سيئة، و يرفع له بها درجة، فإذا فرغ من حاجته كتب الله عزّ و جلّ له بها أجر حاج و معتمر[١].
- قال الصادق (ع): قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجّة متقبلة بمناسكها، و عتق ألف رقبة لوجه الله و حملان ألف فرس في سبيل الله بسرجها و لجمها[٢].
- عن الصادق (ع) قال: من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه الله كتب الله عزّ و جلّ له ألف ألف حسنة يغفر فيها لأقاربه و معارفه و جيرانه و إخوانه و من صنع إليه معروفا في الدنيا فإذا كان يوم القيامة قيل له: إدخل النار فمن وجدته فيها صنع إليك معروفا في الدنيا فأخرجه بإذن الله عزّ و جلّ إلّا أن يكون ناصبيا[٣].
- قال الصادق (ع): الخلق كلّهم عيال الله فأحبّهم إلى الله عزّ و جلّ أنفعهم لعياله[٤].
- و قال في حديث آخر من أغاث أخاه المؤمن اللهّفان عند جهده فنفّس كربته و أعانه على نجاح حاجته كتب الله عزّ و جلّ له بذلك إثنتين و سبعين رحمة من الله، يعجّل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته و يدّخر له إحدى و سبعين رحمة لأفزاع يوم القيامة و أهواله[٥].
- و قال (ع) أيضا: من نفسّ عن مؤمن كربه نفّس الله عنه كرب الآخرة، و خرج من قبره و هو ثلج الفؤاد، و من أطعمه الله من ثمار الجنة، و من سقاه شربة سقاه الله من الرحيق المختوم[٦].
- عن ذريح قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: أيّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربة
[١] - الكافي: ج ٢ ص ١٩٧ ح ٣.
[٢] - الوسائل: ج ١١ ص ٥٨١ باب ٢٦ من أبواب فعل المعروف ح ٦.
[٣] - الوسائل: ج ١١ ص ٥٨٣ باب ٢٧ من أبواب فعل المعروف ح ٦.
[٤] - الوسائل: ج ١١ ص ٥٦٦ باب ٢٢ من أبواب فعل المعروف ح ٩.
[٥] - الوسائل: ج ١١ ص ٥٨٦ باب ٢٩ من أبواب فعل المعروف ح ١.
[٦] - الوسائل: ج ١١ ص ٨٧ باب ٢٩ من أبواب فعل المعروف ح ٤.